ووفقًا لجاي كيم، نائب الرئيس التنفيذي لقسم أعمال الهواتف المحمولة، من المتوقع إطلاق النظارة بنهاية هذا العام.
ستحتوي النظارة على كاميرا مدمجة بمستوى العين، قادرة على التقاط الصور والبيانات من محيط المستخدم. وعلى عكس الأجهزة الذكية الأخرى التي تعمل بشكل مستقل، تعتمد هذه النظارة على هاتف جالاكسي لمعالجة المعلومات وتشغيل وظائف الذكاء الاصطناعي، لتصبح بذلك بوابةً فعّالة لعالم الذكاء الاصطناعي.
لم يؤكد كيم ما إذا كانت النظارات ستتضمن شاشة خاصة بها، على الرغم من أن الشائعات تشير إلى أنها لن تفعل ذلك. سيتمكن المستخدمون من استخدام ساعة Galaxy Watch أو هواتفهم لعرض المعلومات المُعالجة.
يضم سوق النظارات الذكية بالفعل شركات مثل ميتا وXreal، التي تقدم أجهزة مزودة بالذكاء الاصطناعي وبعض ميزات الواقع المعزز. ويبدو أن استراتيجية سامسونج تركز على سهولة الاستخدام والتكامل مع منظومة جالاكسي، بدلاً من ابتكار جهاز منفصل تمامًا وباهظ الثمن.
وتؤكد سامسونج أنه على الرغم من دراسة النظارات الذكية في مناسبات عديدة، إلا أن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والاتصال بالشبكة اللاسلكية قد يجعل هذا الجيل الجديد أكثر فائدة وعملية من أي وقت مضى.
لم تكشف الشركة حتى الآن عن السعر أو تاريخ الإصدار المحدد، على الرغم من أن كل شيء يشير إلى أنها ستكون متاحة بحلول نهاية عام 2026. وبهذه الخطوة، تسعى سامسونج إلى فتح فصل جديد في مجال الأجهزة القابلة للارتداء الذكية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق