في جميع هذه الحالات، ترتفع درجة حرارة الهاتف، والحرارة تؤثر دائمًا على مكونات الجهاز، بما في ذلك البطارية، مما قد يؤدي إلى تفريغها بشكل أسرع أو شحنها بشكل أبطأ.
لطالما سمعت أن وضع الطيران يُساعد على شحن الهاتف بشكل أسرع، لذا أردتُ اختباره باستخدام شاحن جديد نسبيًا بقدرة 120 واط وهاتف يدعم الشحن السريع بقدرة 80 واط.
هذه قيم نموذجية للأجهزة المتطورة، لذلك مع الأرقام المنخفضة سترى رقمًا مختلفًا بشكل ملحوظ، خاصة إذا كنت تستخدم شواحن تالفة إلى حد ما أو لا تتمتع بتصنيف الشحن السريع هذا.
مع أن أي هاتف سيسخن أكثر من المعتاد أثناء هذا النوع من الشحن، إلا أنه يزيد من سرعة الشحن.
ورغم أن الأمر قد يبدو غير منطقي، إلا أن تفعيل وضع الطيران يقلل وقت الشحن قليلاً، وهو أمرٌ أكثر وضوحاً مع الهواتف أو الشواحن القديمة.
في الاختبار، استخدمتُ شاحنًا بقوة 120 واط وهاتفًا يدعم الشحن السريع بقوة 80 واط.
بعد تفعيل وضع الطيران، انخفض وقت الشحن الإجمالي بحوالي 4 دقائق مقارنةً بالشحن العادي، ليصل إلى الشحن الكامل في 40 دقيقة.
يعود ذلك إلى أن وضع الطيران يُعطّل الاتصالات، ويُوقف جميع خيارات الاتصال اللاسلكي - واي فاي، بلوتوث، إلخ - بالإضافة إلى إشارة الهاتف الخلوي.
لذلك، فإن تفعيل وضع الطيران يساعد على شحن البطارية بشكل أسرع، على الرغم من أنه تجدر الإشارة إلى أن الهواتف المحمولة الآن تقدم ميزات تجعل هذا الأمر مجرد خرافة من سنوات مضت.
أولًا، تتضمن بعض الهواتف نظام تهوية ميكانيكية أو تبريدًا سائلًا لمنع ارتفاع درجة حرارة الهاتف بشكل كبير، مما قد يؤثر على عملية الشحن.
إضافةً إلى ذلك، توفر هواتف أخرى ميزات مثل الشحن المنفصل، الذي يوفر سرعة شحن أبطأ قليلًا مقابل إمكانية استخدام الهاتف أثناء الشحن.
على أي حال، إذا استخدمت هاتفك أثناء الشحن، خاصةً مع شاحن بقوة 20 واط أو أقل، فسيستغرق شحنه بالكامل وقتًا أطول بكثير، نظرًا لتعرض البطارية لضغط حراري.
أما بالنسبة لوضع الطيران، فإن إبقاءه مفعلاً أثناء الشحن لا يستحق العناء على أحدث الأجهزة، لأنك ستفقد الوصول إلى شبكات الهاتف المحمول دون أي ميزة كبيرة في المقابل.
إذا كنت لا تزال تستخدم جهازًا قديمًا، فستلاحظ أن الشحن أسرع بالفعل بالمقارنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق