بمعنى آخر، يُتيح التطبيق إجراء مراقبة أساسية لنبضات قلب الجنين بسهولة في المنزل باستخدام الهاتف المحمول.
يُصدر التطبيق صوتًا حادًا جدًا، بالكاد يُسمع، من سماعة الهاتف. ينتقل هذا الصوت عبر البطن ويرتد داخل الجسم. عند حدوث نبضات قلب الجنين، يُحدث ذلك تغيرات طفيفة في الصدى الذي يعود إلى الهاتف.
ثم يلتقط الميكروفون هذه التغيرات، ويقوم نظام ذكاء اصطناعي بتحليلها لحساب معدل ضربات القلب بالنبضات في الدقيقة. لإجراء القياس، ضع الهاتف على بطنك لمدة دقيقة تقريبًا.
في دراسة أجريت على 23 امرأة حامل بين الأسبوعين 19 و39 من الحمل، كانت النتائج التي حصل عليها التطبيق مشابهة جدًا لنتائج الأجهزة الطبية المستخدمة في الاستشارات، وفقًا لموقع ديجيتال تريندز. بلغ متوسط الفرق حوالي نبضتين في الدقيقة، وهو رقم يقع ضمن النطاق المقبول لدى المتخصصين في الرعاية الصحية.
تم إجراء الاختبارات عن طريق وضع الهاتف في أوضاع مختلفة، وهو أمر مهم لمحاكاة الاستخدام المنزلي، وانخفضت الدقة قليلاً لدى الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الأعلى، على الرغم من أن القياسات ظلت صالحة.
صحيح أن التطبيق لا يزال يعاني من بعض القيود وغير جاهز للاستخدام العام، إذ لم يُجرَ اختباره على حالات حمل متعددة أو حالات عدم انتظام ضربات قلب الجنين، كما أن جميع الاختبارات أُجريت على أجهزة آيفون في بيئات طبية مُراقبة. ولا توجد بيانات من الثلث الأول من الحمل، ولا يوجد دليل على قدرته على اكتشاف مشاكل خطيرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق