يثير مصطلح "ستة سبعة" اهتمام البعض، وخاصة البالغين، نظرًا لشعبيته الكبيرة بين الشباب، ولا سيما المراهقين في الولايات المتحدة.
عند البحث عن 67 على جوجل، تبدأ الشاشة بالتحرك، محاكيةً حركة اليدين الممدودتين للأمام والمتحركتين لأعلى ولأسفل عند نطق هذه العبارة.
انتشرت عبارة "ستة سبعة" بين المراهقين بعد انتشارها الواسع، ويجب نطقها بنبرة وإيماءة يد محددتين، إلا أنها لا تحمل معنى حرفيًا.
تُستخدم عبارة "ستة سبعة" بين الشباب كجزء من لغة جيلهم العامية، لذا فإن هذه العبارة، التي تُستخدم بشكل عشوائي حتى للإجابة على الأسئلة، غير مفهومة لدى الكبار.
ظهرت العديد من الصور الساخرة (ميمز) حول مصطلح "67"، لكن إحداها حظيت بانتشار أكبر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل وأثارت انتقادات بسبب ظهور قاصر أشقر فيها.
تُظهر هذه الصورة الساخرة مراهقًا أمريكيًا أشقر يقول "ستة سبعة" ويُشير بإيماءة اليد أثناء مباراة كرة سلة، ما دفع البعض إلى اتهامه بالاستيلاء اللغوي.
بل بدأ البعض يُشير إلى أن هذا هو "فتى الـ 67" أو أن هناك نمطًا شائعًا للشباب الذين يرتدون ملابس مثله، يُطلق عليهم "ماسون 67"، وهو مصطلح مُستخدم في الولايات المتحدة.
في أغسطس، بدأت مقاطع فيديو لـ"فتى الـ 67"، مُعدّلة بأسلوب أفلام الرعب القديمة، بالانتشار، ما جعلها تُشبه قصص الرعب القصيرة التي انتشرت عام 2006.
لفهم مصطلح "ستة سبعة"، لا بد من النظر في الخلفية السردية (القصة) وراء الميمات المنتشرة على الإنترنت، إذ أن العديد منها له أصل، لكنه يفتقر إلى معنى أعمق.
هذا المصطلح، كغيره من المصطلحات المرتبطة بالأرقام مثل 69 و25 و4:20، يشير ببساطة إلى موقف محدد، لكن فهم هذا الموقف ليس ضروريًا لفهم هذه الظاهرة.
يرى البعض أن مصطلح "ستة سبعة" قد يكون بمثابة غسل دماغ لجيل ألفا، لأن الشباب في الولايات المتحدة، عند سماعهم الرقم "67"، يصرخون به ويقلدون حركات أيديهم.
انتشر الرقم ستة سبعة بشكل واسع في وقت قصير جدًا، لذا يوجد الآن 67 رمزًا تعبيريًا وقمصانًا وملصقات، وقد تمت الإشارة إلى هذا الاتجاه في مسلسلات الرسوم المتحركة مثل ساوث بارك.
لا يكمن سرّ هذه الظاهرة الرائجة في الرقم نفسه، بل في تأثير البحث الذي برمجته جوجل كإضافة مميزة احتفالاً بشعبية العبارة.
فعند كتابة "six seven" (النطق الإنجليزي للرقم 67) في شريط بحث جوجل، ستتحرك شاشتك قليلاً، مصحوبة بتأثير بصري يحاكي حركة هذه الظاهرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق