-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تلقى مستخدمو ChatGPT نبأً سيئاً في منتصف يناير/كانون الثاني عندما أُعلن أن شركة OpenAI ستُضيف إعلانات إلى برنامج الدردشة الآلي الشهير. اتخذت شركة سام ألتمان هذا القرار لأن "الناس يعتمدون على ChatGPT في العديد من المهام المهمة والشخصية، لذا عند إضافة الإعلانات، من الضروري الحفاظ على ما يجعل برنامج الدردشة الآلي قيماً". علاوة على ذلك، وكما كُشف، ستكون الولايات المتحدة أول دولة تُضيف الإعلانات، مما يسمح لشركة OpenAI بضمان دعم الإعلانات للوصول الواسع إلى الذكاء الاصطناعي.

الآن، وبعد مرور شهر تقريباً، أعلنت OpenAI رسمياً أنها بدأت باختبار الإعلانات على ChatGPT في الولايات المتحدة، وتحديداً على باقتي Free وGo. ووفقاً للشركة، يهدف هذا الاختبار إلى "التعلم والاستماع وضمان تجربة مستخدم مثالية"، مما يضمن عدم تأثير الإعلانات على الردود.

رغم أن هذا الإعلان لم يكن مفاجئًا للمستخدمين، إذ ترددت شائعات بشأنه لشهور، إلا أن OpenAI تُقرّ بأن "الحفاظ على سرعة وموثوقية خطتي Free وGo يتطلب بنية تحتية ضخمة واستثمارات مستمرة". لذا، "تُساهم الإعلانات في تمويل هذا العمل" لأنها تُسهّل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع من خلال الخيارات المجانية، وتُتيح التحسين المستمر لقدرات روبوت الدردشة. علاوة على ذلك، ترى الشركة فرصةً للإعلانات لتكون "ذات قيمة استثنائية" للمستخدمين، لأنها في واجهة المحادثة، تُصبح أكثر ملاءمةً وفائدةً في ربط المستخدمين بمنتجات جديدة "تُلبي احتياجاتهم بشكل طبيعي".

كما وعدت الشركة في يناير، لن تؤثر الإعلانات على ردود ChatGPT، نظرًا لأن المحادثات خاصة بالمعلنين. علاوة على ذلك، تُصنّف الإعلانات على أنها ممولة وتُفصل بصريًا عن الردود الطبيعية.

وتوضح OpenAI أيضًا أن الإعلانات مصممة لاحترام الخصوصية، فلا يمكن للمعلنين الوصول إلى المحادثات أو سجلاتها أو بياناتهم الشخصية، ما يعني أنهم يتلقون فقط معلومات إجمالية حول أداء الإعلانات، مثل عدد المشاهدات والنقرات.

كما قلنا، تريد OpenAI التأكد من أن الإعلانات "مفيدة" وتندمج بشكل طبيعي في تجربة ChatGPT قبل توسيعها رسميًا إلى جمع البلدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود