-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تتطور الروبوتات الشبيهة بالبشر بوتيرة متسارعة، مُظهرةً مواهب وقدرات متنوعة بشكل متزايد. تُجرى حاليًا اختبارات على بعض النماذج في المنازل لأداء مهام يومية أو خدمة العملاء، بينما يركز البعض الآخر على استعراض قدراتها البدنية مقارنةً بالرياضيين الحقيقيين.

وتتبوأ الصين مكانة رائدة في هذا المجال التكنولوجي، وقد كشفت مؤخرًا عن نموذج جديد يتميز بسرعته الفائقة، وهي سمة لا تُعدّ حاليًا من نقاط القوة في الروبوتات الشبيهة بالبشر.

بحسب موقع Interesting Engineering، يبلغ طول الروبوت "بولت" 1.75 مترًا، ويزن 75 كيلوغرامًا، وقد وصل إلى سرعة 10 أمتار في الثانية، أي ما يقارب 36 كيلومترًا في الساعة، مما يجعله أسرع روبوت بشري معروف. ويُنسب اسمه إلى العداء الجامايكي يوسين بولت، الذي لا يزال أسرع إنسان في التاريخ بفضل رقمه القياسي العالمي في سباق 100 متر بزمن 9.58 ثانية.

وقد أعلن معهد هانغتشو الدولي للابتكار، التابع لجامعة تشجيانغ، عن هذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي الصينية "وي تشات". كما نشرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "إكس" مقطع فيديو على تويتر يُظهر الروبوت وهو يركض ويُبرز هذه القدرة.

 من أبرز سماته طريقة ركضه، فعلى عكس الرياضيين البشريين، بالكاد يرفع الروبوت ركبتيه. ولا تعتمد سرعته على خطوات طويلة، بل على حركة مفاصل ساقيه السريعة للغاية، وهي تقنية تسمح له بالحفاظ على توازنه حتى عند السرعات العالية. ويُعدّ التوازن سمة أخرى لا تزال الروبوتات الشبيهة بالبشر بحاجة إلى تحسينها.

تم تطوير الروبوت بالتعاون بين معهد هانغتشو الدولي للابتكار، وشركة شنغهاي ميرور مي تك، وشركة كايردا، ومقرها مقاطعة تشجيانغ. ويهدف القائمون على تطويره إلى تحسين أداء "بولت" وتوسيع نطاق استخداماته في مجالات مثل الخدمات والصناعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود