قد تكون القيادة في الشتاء تجربةً مرعبة، سواءً بسبب الثلج أو الجليد أو المخاطر الخفية. خلال هذا الموسم، يجب على السائقين تخفيف السرعة، والحفاظ على مسافة أمان أكبر لتجنب الانزلاق، وفحص إطارات سياراتهم، وحمل سلاسل الثلج تحسبًا للكبح المفاجئ أو الحوادث المحتملة. مع ذلك، قد تصبح كل هذه الاحتياطات غير ضرورية بفضل حل تقني طُوّر في الولايات المتحدة.
على وجه التحديد، يعمل فريق من الباحثين في جامعة ميشيغان على تطوير ابتكار يُمكنه القضاء على عنصر المفاجأة على الطرق. بفضل نظام استشعار مزدوج جديد، أصبح من الممكن رصد الظروف الجليدية الخطيرة قبل أن تتمكن العين البشرية من رؤيتها بوقت طويل.
لا شك أن هذا المستشعر يوفر وسيلة استباقية للوقاية من الحوادث المرتبطة بظروف الشتاء، فهو مُدمج بسلاسة مع هيكل السيارة. علاوة على ذلك، يعمل كجلد إلكتروني حساس، يراقب السطح باستمرار، ويكشف اللحظة الدقيقة لبدء تجمد الماء، ويُقدم بيانات فورية دون التأثير على السيارة.
كما أنه، كونه مستشعرًا بصريًا ليزريًا، قادر على التمييز بين بلورات الجليد الصلبة، التي ترتد عن الزجاج الأمامي، وقطرات الماء فائقة التبريد، التي تتجمد فورًا عند ملامستها.
من خلال هذا الابتكار، يرغب الباحثون في جامعة ميشيغان في محاولة تقليل الفجوة بين "الاعتقاد بأنه آمن" و "معرفة أنه آمن"، لأن عدد الحوادث في فصل الشتاء غالباً ما يرتبط بسوء التحكم في اتخاذ القرارات أثناء القيادة.
علاوة على ذلك، بفضل هذه التقنية، يُمكن تحسين أداء المركبات في فصل الشتاء، إذ إنها قادرة على استشعار الجليد، وضبط نظام التحكم في الجر، وتطبيق الفرامل بسلاسة.
تجدر الإشارة إلى أن تركيز الباحثين حاليًا ينصبّ على تصغير هذه التقنية وتطويرها لتناسب السيارات، إذ يُمكن أن تُصبح ميزة أساسية في الجيل القادم من السيارات.
علاوة على ذلك، ولضمان انسيابية حركة المرور والسلامة على الطرق، هناك قيود على سير المركبات الثقيلة، وقيود على سير المركبات الأخرى التي لا تحتوي على إطارات شتوية، وحدود للسرعة، وحظر للتجاوز، وإغلاقات وقائية كاملة، واتباع إلزامي للطرق البديلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق