الهدف واضح: الوصول إلى جمهور أوسع بكثير، نظرًا لأن نظارات الواقع الافتراضي لا تزال تواجه صعوبة في الانتشار في السوق.
حتى سنوات قليلة مضت، كانت استراتيجية ميتا واضحة: نظارات الواقع الافتراضي ستكون بوابة التفاعل الاجتماعي عبر الإنترنت. صُممت Horizon Worlds لتكون فضاءً يُمكّن المستخدمين من التواصل وتبادل الخبرات في بيئة افتراضية. إلا أن واقع السوق أجبر الشركة على إعادة النظر في أولوياتها.
وفقًا لمنشور على الموقع الرسمي لشركة ميتا من قبل سامانثا رايان، نائبة رئيس قسم المحتوى في شركة رياليتي لابز، أصبحت استراتيجية الميتافيرس المتنقلة هي الأولوية القصوى، وتعمل شركة Horizon Worlds على التكيف مع هذا التوجه الجديد.
في إطار هذا التغيير، ستصبح Horizon Worlds وQuest VR منتجين مستقلين. على منصة Quest، ستزيد ميتا اعتمادها على مطوري الطرف الثالث وتقلل من إنتاج المحتوى داخليًا.
في الوقت نفسه، شهدت تجارب Horizon Worlds المخصصة للأجهزة المحمولة نموًا هائلًا، حيث تم إنشاء أكثر من 2000 عالم افتراضي للأجهزة المحمولة في عام 2025، وتضاعف عدد المستخدمين النشطين شهريًا أربع مرات. تهدف الشركة إلى استقطاب نفس الجمهور الذي يستمتع بألعاب الأجهزة المحمولة الشهيرة، متجنبةً بذلك الاعتماد على ما إذا كانت تقنية الواقع الافتراضي ستصبح يومًا ما تقنية سائدة.
لا تزال تقنية الواقع الافتراضي اليوم سوقًا متخصصة نظرًا لارتفاع أسعار سماعات الرأس، وحاجتها إلى مساحة كبيرة، وعدم رغبة جميع المستخدمين في قضاء ساعات طويلة متصلة بالإنترنت. لذا، يوفر النهج المتنقل مزايا واضحة، مستفيدًا من حقيقة أن الهواتف الذكية رفيقة المستخدمين اليومية. إن نقل عالم الميتافيرس إلى هذه المنصة يعني جعله متاحًا لملايين الأشخاص دون الحاجة إلى أجهزة إضافية.
مع هذا التحول نحو الأجهزة المحمولة، تسعى ميتا إلى جعل الميتافيرس يتوقف عن كونه تجربة تقتصر على الواقع الافتراضي ويصبح تجربة يومية متاحة لأي مستخدم للهواتف المحمولة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق