-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

أصبحت تطبيقات الملاحة أداة لا غنى عنها أثناء القيادة، ويعتمد عليها ملايين السائقين يوميًا لتجنب الازدحام المروري أو للوصول إلى وجهتهم بأسرع وقت ممكن.

مع ذلك، ليست هذه المرة الأولى التي تُقدّم فيها هذه التطبيقات توجيهات خاطئة تُسبّب مشاكل. وقد تكرر الأمر. أصدرت السلطات في مقاطعة كولدستريم الكندية تحذيرًا عامًا بعد أن قاد العديد من السائقين سياراتهم عبر حقول مفتوحة وممتلكات خاصة بناءً على توجيهات خرائط جوجل.

بدأت المشكلة بعد إغلاق طريق أبردين لأعمال صيانة الطرق المقرر استمرارها حتى نهاية العام. فبدلًا من الالتزام بالتوصيات الرسمية واللوحات الإرشادية المؤقتة في المنطقة، اختار العديد من السائقين الاعتماد كليًا على التطبيق للملاحة.

وكانت النتيجة سلسلة من المواقف المفاجئة والمقلقة في آن واحد: مركبات تحاول عبور أرض غير معبدة، وسائقون يركنون سياراتهم ويسيرون عبر قطع أراضٍ خاصة، وحتى سيارات عالقة في مناطق موحلة.

استجابةً لهذا الوضع، ذكّر مجلس المدينة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بضرورة عدم الاعتماد كلياً على تطبيقات الملاحة. ففي السنوات الأخيرة، تكررت حالاتٌ وجد فيها المستخدمون أنفسهم عالقين على طرق غابات مغلقة، أو محاصرين بسبب الثلوج، أو يقودون سياراتهم على طرق غير صالحة لحركة المرور العادية بعد اتباعهم توجيهات التطبيق.

في هذه الحالات، عادةً ما يكتشف التطبيق وجود عطل ما، كأعمال الطرق مثلاً، ويقترح طرقاً بديلة لتوفير بضع دقائق. تكمن المشكلة عندما يفترض السائق صحة هذه التوجيهات دون التحقق منها بالرجوع إلى الواقع أو اللوحات الإرشادية.

وفي حالة كولدستريم، بدأت السلطات في تركيب لافتات إضافية لإعادة توجيه حركة المرور أثناء إغلاق طريق أبردين ومنع وقوع حوادث مماثلة مرة أخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود