ضع في اعتبارك أن المساحة المتاحة محدودة. قد ينفد حسابك على منصة التخزين السحابي إذا قمت برفع الصور والفيديوهات. لتجنب ذلك، بالإضافة إلى عدم استهلاك موارد المنصة بشكل كبير، يلجأ الكثيرون إلى تقليل جودة الصور.
أول ما يجب مراعاته هو أن معظم خدمات التخزين السحابي تتعامل مع الصور والفيديوهات كملفات عادية. بمعنى آخر، لن تُقلل من جودتها. فإذا كانت الصورة بحجم 5 ميجابايت، على سبيل المثال، فستبقى بنفس الحجم عند رفعها إلى السحابة ثم تنزيلها على جهاز آخر. الأمر سيان عند رفع ملف PDF أو أي ملف آخر.
لذا، ستبقى جودة الصورة عمومًا دون تغيير. ما لم تُجرِ أي تعديلات على الملفات، ستحتفظ صورك وفيديوهاتك بنفس الجودة، لأنها لن تتغير عند تحميلها إلى منصات مثل Dropbox أو OneDrive أو خادم NAS الخاص بك.
هذا يعني أن خدمات التخزين السحابي لن تُطبّق عادةً أي ضغط على هذه الصور، لذا لن يكون هناك أي فقدان للبيانات أو الجودة. سيبقى كل شيء كما هو، حتى لو قمت بتنزيل الملف على أجهزة مختلفة ثم رفعته مرة أخرى إلى منصات أخرى.
- هناك خدمات تؤدي إلى انخفاض الجودة
مع ذلك، تقوم بعض الخدمات بتقليل جودة الصور لتوفير مساحة التخزين. صور جوجل مثال على ذلك. فرغم أنها توفر خيارات متعددة، قد تجد أن صورك تُضغط عند رفعها لتقليل حجمها. هذا يؤدي إلى انخفاض في الجودة، وإن كان أقل وضوحًا عند عرضها على شاشة الهاتف، على سبيل المثال. لكن يمكنك تعديل هذا الإعداد.
يحدث شيء مشابه على منصات أخرى. يمكنك اختيار ضغط الملفات لتقليل حجم الصور والفيديوهات. إذا كنت تعاني من مشكلة في مساحة التخزين، فهذا خيار جيد لإنشاء نسخ احتياطية سريعة وتجنب نفاد المساحة.تجدر الإشارة أيضًا إلى الألبومات التي يمكنك إنشاؤها على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك. فرغم إمكانية الوصول إلى صورك هناك من أي جهاز، إلا أنها لن تحتفظ بجودتها الأصلية. والسبب هو أن ضغطها يستهلك الكثير من موارد ميتا أو موقع التواصل الاجتماعي نفسه.
بشكل عام، لن تفقد صورك جودتها عند رفعها إلى السحابة أو المنصات الإلكترونية. مع ذلك، في بعض الحالات، قد تشغل مساحة أقل، مما يؤدي إلى انخفاض جودتها. يحدث هذا مع صور جوجل، وكذلك مع الألبومات التي تنشئها على مواقع التواصل الاجتماعي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق