في معظم الحالات، ندفع ثمن ترخيص نظام التشغيل، مايكروسوفت ويندوز، لذا نحاول تجنب دفع مبالغ إضافية للبرامج التي نثبتها ونستخدمها. يُعدّ استخدام البرامج مفتوحة المصدر حلاً ممتازاً في هذه الحالة. علاوة على ذلك، يجب أن نضع في اعتبارنا أن هذه البدائل مفتوحة المصدر تتزايد باستمرار، وتزداد قوتها وفائدتها.
هذا يعني أن معظم البرامج التجارية المدفوعة التي اعتدتم عليها، لها بدائل مفتوحة المصدر مماثلة. لذلك، سنتحدث عن مجموعة من البرامج المجانية مفتوحة المصدر التي ستلفت انتباهكم بالتأكيد. ويعود ذلك أساساً إلى الميزات التي توفرها افتراضياً، دون الحاجة إلى دفع أي مبلغ.
من خلال البرامج المجانية ومفتوحة المصدر التي سنعرضها لكم أدناه، يمكننا تغطية بيئات متعددة وأنماط استخدام شائعة للحاسوب. كما تتميز هذه البرامج حالياً بكفاءتها العالية في استهلاك موارد الحاسوب. حتى لو كنا خبراء في مجال التكنولوجيا، ففي معظم الحالات تتاح لنا الفرصة للمساهمة في تطوير وتحسين هذه التطبيقات.
ننصحك بالاطلاع على التطبيقات التي سنذكرها. يتم تحميلها في ثوانٍ، وهي كفيلة بحل العديد من مشاكل الكمبيوتر اليومية.
لسنوات، استخدم الكثيرون منكم متصفح فايرفوكس، وهو بالمناسبة مفتوح المصدر. لكن هذا البديل يتفوق عليه في مجال الخصوصية. فهو يتميز بمساحات عمل، وعلامات تبويب عمودية، ومحرك ثمات قوي. كما أنه يعمل بسلاسة تامة.
- Jellyfin
مع مرور الوقت، أصبح هذا البديل أحد المنافسين الرئيسيين لخدمات بث الفيديو الأخرى مثل Kodi و Plex. فهو يتيح لكم إدارة وتشغيل جميع أنواع محتوى الوسائط المتعددة محليًا وعن بُعد، كل ذلك مجانًا.- Docker
- يُسهّل هذا البرنامج تثبيت التطبيقات والخدمات الجديدة على الأنظمة والخوادم المحلية. فهو يوفر وقتًا كبيرًا عند تثبيت خادم، أو إنشاء قواعد بيانات، أو تثبيت التبعيات، أو تثبيت البرامج على أجهزة الكمبيوتر.
- OBS
يتمثل الغرض الرئيسي من هذا الحل مفتوح المصدر في تمكيننا من بث محتوى الفيديو في الوقت الفعلي من جهاز الكمبيوتر. كما يوفر إمكانيات التقاط ودمج الفيديو والصوت. يتيح لنا OBS إنشاء مشاهد، والتقاط التطبيقات، أو التقاط نوافذ الشاشة. في هذه الحالة، نشير إلى تطبيق مجاني آخر يتيح لنا إنشاء سحابة مخصصة خاصة بنا، والاستغناء، على سبيل المثال، عن خدمات جوجل. يمكننا تثبيت Nextcloud على شبكتنا المحلية، بالإضافة إلى إضافة تطبيقاتنا الخاصة، كل ذلك عن بُعد.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق