-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

قلة النوم ليست مجرد إزعاج بسيط، بل هي مشكلة صحية عامة. واحد من كل ثلاثة بالغين ينام أقل من المدة الموصى بها، بينما يؤكد الخبراء أن الراحة المثالية تتراوح بين سبع وتسع ساعات في الليلة. وفي كثير من الحالات، تُعدّ هواتفنا جزءًا من المشكلة... ولكنها قد تكون أيضًا جزءًا من الحل.

تؤثر عاداتنا التكنولوجية بشكل مباشر على جودة النوم، والإنتاجية، والمزاج، وحتى خطر الإصابة بالأمراض. والخبر السار هو أنك لست مضطرًا للتخلي عن هاتفك؛ كل ما عليك فعله هو تعلم كيفية استخدامه بشكل أفضل. إليك خمسة تعديلات بسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا.

1. أبعد هاتفك عن سريرك

التغيير الأول هو الأبسط: لا تنم وهاتفك بجانبك. شحن جهازك ليلاً في مكان بعيد عن سريرك - حتى لو كان في غرفة أخرى - يقلل من إغراء تفقده. هذا الإجراء البسيط يمنع المقاطعات غير الضرورية ويساعدك على النوم بهدوء. قد يبدو الأمر صعباً في البداية، لكن فصل هاتفك عن سريرك ليلاً أكثر فائدة مما تتخيل.

2. خفّض إضاءة الشاشة لحماية ساعتك البيولوجية

إن الضوء الساطع المنبعث من شاشتك ليس بريئًا. فالتحديق في هاتفك قبل النوم قد يُخلّ بنظامك البيولوجي ويُؤثر سلبًا على إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم النوم.

يُمكنك ببساطة استخدام تطبيق مزود بفلتر للضوء الأحمر، مما يُقلل من تعرضك لهذا الضوء ويُسهّل عليك الانتقال إلى النوم.

3 . استخدم المنبه للنوم، وليس للاستيقاظ فقط.

لا يجب أن يكون المنبه عدوًا للنوم، بل يمكن أن يكون حليفًا له. ضبط المنبه للإشارة إلى وقت النوم يُذكّرك بالاسترخاء. إنها طريقة فعّالة لوضع حدود للروتين الليلي الذي قد يطول دون أن تشعر.

4. حظر التطبيقات التي تحرمك من النوم

المشهد مألوف: فيديو أخير، نظرة أخيرة... وقبل أن تدرك ذلك، تمر ساعة. لتجنب هذا، يمكنك استخدام تطبيقات الحظر التي تمنع الوصول إلى محتوى معين بعد وقت محدد. هذه العقبة البسيطة تساعدك على التخلص من عادة استهلاك المحتوى عندما يحتاج جسمك إلى النوم.

5 . فعّل وضع "عدم الإزعاج"

تُعدّ الإشعارات من أكبر مُعكّرات الراحة. يعمل وضع "عدم الإزعاج" على حجب التنبيهات والاهتزازات والإشعارات طوال الليل، مانعًا المقاطعات التي تُشتّت النوم، حتى لو لم تستيقظ تمامًا.

النوم بشكل أفضل قرارٌ يبدأ اليوم

الراحة ليست ترفًا، بل ضرورة بيولوجية. النوم الجيد يُحسّن الإنتاجية، ويُعزّز ضبط النفس، ويُخفّف التوتر، ويُساعد في الحفاظ على الصحة العامة.

ورغم أن هواتفنا غالبًا ما تُصوّر على أنها عدوّ، إلا أنها يُمكن أن تُصبح حليفًا أيضًا. أحيانًا، يبدأ كل شيء بلفتة بسيطة كهذه: اختيار التغيير... والقيام به ابتداءا من هذه الليلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود