تستند هذه المبادرات الثلاث إلى النشر السريع لأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بين الأفراد العسكريين والمدنيين. وبالتالي، تُعزز هذه القدرات الجديدة جميع جوانب عمل كوادر الوزارة، مما يجعل الذكاء الاصطناعي مورداً تشغيلياً يومياً. وبالعودة إلى تطوير الأسلحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تركز جهود البنتاغون حالياً على اختيار البرمجيات اللازمة لتشغيل الطائرات المسيّرة ذاتية القيادة.
ولتحقيق هذه الغاية، تسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى إيجاد موردين جدد لتطوير هذه التقنية، وتطمح شركة SpaceX إلى أن تصبح الشريك الرئيسي. وقد ذكرت وكالة بلومبرج أن شركة إيلون ماسك للفضاء وشركتها التابعة xAI ترغبان في تطوير برامج للطائرات بدون طيار ذاتية القيادة، تتضمن الذكاء الاصطناعي وقدرات التحكم الصوتي.
ومع ذلك، لم يتم الإعلان رسمياً عن مشاركة شركة SpaceX في مجموعة الموردين حتى الآن، بالنظر إلى أن البنتاغون قد أعلن في أوائل فبراير عن 25 شركة للتنافس في المرحلة الأولى من هيمنة الطائرات بدون طيار.
إذا شاركت شركة SpaceX في منافسة الموردين وأصبحت الشريك الرئيسي للبنتاغون، فإن بلومبيرغ تكشف أن شركة ماسك ستقدم الدعم اللوجستي، وتدمج أنظمة الدفاع الإلكترونية، وتتضمن برامج الملاحة، وتوفر معالجة البيانات.
علاوة على ذلك، وعلى عكس الشركات الـ 25 التي دخلت المنافسة، تتمتع شركة SpaceX بميزة تصنيع معدات عالية الدقة، لأنها تتحكم في سلسلة التوريد ويمكنها التكرار دون التأثير على أوقات التسليم.
أعلن البنتاغون في بيان له أنه "بحلول عام 2027، ستنشر الوزارة مئات الآلاف من الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه، المسلحة والجاهزة للقتال"، وذلك "لتوفر التمويل اللازم" و"قصر المدة الزمنية لتطوير القدرات القتالية".
وكتب وزير الدفاع بيت هيغسيث في مذكرته الصادرة في يوليو/تموز 2025: "إن التفوق في مجال الطائرات المسيّرة هو سباقٌ في العمليات بقدر ما هو سباقٌ في التكنولوجيا. نحن نشتري ما يُجدي نفعًا: بسرعة، وعلى نطاق واسع، ودون تأخيرات بيروقراطية. ولن نتنازل عن الفعالية القتالية بسبب القيود المفروضة ذاتيًا".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق