-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

يُعدّ التباطؤ التدريجي في أداء الهاتف الذكي من أكثر التجارب إحباطًا لأي مستخدم. فبعد بضعة أشهر من الاستخدام، تصبح المهام البسيطة، مثل فتح لوحة المفاتيح أو التبديل بين التطبيقات، بطيئة، ويبدو أن البطارية تنفد بسرعة أكبر دون سبب واضح.

ورغم أننا غالبًا ما نُلقي باللوم على التقادم المُخطط له أو تقادم الأجهزة، إلا أن الحقيقة عادةً ما تكون أبسط: فالسبب يكمن في قائمة التطبيقات. فمع أن نظامي أندرويد وiOS يُديران ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بكفاءة عالية هذه الأيام، إلا أن هناك بعض التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة، مما يُؤدي إلى استنزاف الطاقة وقدرة المعالجة في الخلفية.

- فيسبوك ونظامه البيئي

إنها حقيقة معروفة في هذا المجال: تطبيق فيسبوك الرئيسي هو أحد أثقل التطبيقات وأقلها تحسينًا التي يمكنك تثبيتها، خاصة على الأجهزة متوسطة المدى.

لا تقتصر المشكلة على كمية البيانات التي يستهلكها التطبيق أثناء تصفحك، بل تشمل أيضًا نشاطه الخفي. إذ يُبقي التطبيق العديد من العمليات قيد التشغيل في الخلفية لتحديث الإشعارات، وتتبع موقعك، وتحميل الوسائط مسبقًا. علاوة على ذلك، يميل إلى تراكم ذاكرة تخزين مؤقتة ضخمة؛ فإذا تحققت من مساحة التخزين لديك، ستجد أنها قد تشغل مئات الميغابايتات أو حتى غيغابايتات من البيانات المؤقتة.

إذا كانت سرعة الأداء هي أولويتك، فإنّ الحل الأمثل هو التبديل إلى  Facebook Lite. فهذه النسخة الرسمية أخف بكثير وتستهلك جزءًا بسيطًا من البيانات وطاقة البطارية مقارنةً بالنسخة الكاملة. خيار ذكي آخر لتجنب التثبيت هو استخدام نسخة الويب عن طريق إنشاء اختصار على شاشتك الرئيسية.

- خداع مُحسِّنات الأداء ومُنظِّفات الأداء

هنا تكمن المفارقة الكبرى في متاجر التطبيقات. فتطبيقات مثل Clean Master وCCleaner (في نسخها المجانية)، أو أي تطبيق يعد بتبريد المعالج، غالبًا ما تكون السبب المباشر لبطء الأداء.

تدير أنظمة التشغيل الحديثة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) عن طريق إبقاء التطبيقات في وضع السكون، ما يسمح لها بالفتح بسرعة عند العودة إليها. أما برامج تحسين الأداء، فتجبر هذه العمليات على الإغلاق لتحرير ذاكرة الوصول العشوائي بشكل مصطنع. وهذا بدوره يجبر المعالج على العمل مرتين: أولًا لإغلاق التطبيق، ثم لإعادة تحميله من البداية عند الحاجة إليه. إنها دورة غير فعالة تستنزف البطارية وترفع درجة حرارة الجهاز. علاوة على ذلك، غالبًا ما تتضمن هذه التطبيقات إعلانات مزعجة في الخلفية.

لذا، فإن أفضل حل هو حذفها جميعًا. يحتوي هاتفك بالفعل على أدوات صيانة مدمجة في الإعدادات تؤدي هذه الوظيفة بأمان وكفاءة ودون إعلانات.

- تطبيقات المصنع والويدجت

أحيانًا يأتي العدو مثبتًا مسبقًا. البرامج غير الضرورية (التطبيقات المثبتة من قبل الشركة المصنعة) وشاشات الأخبار أو موجز الأخبار المدمجة في سطح المكتب (مثل Google Discover) تستهلك موارد النظام بصمت.

تقوم هذه الخلاصات الإخبارية بتحميل الصور وتحديث العناوين باستمرار. في الهواتف ذات الموارد المحدودة، قد يتسبب تخصيص شاشة لتحميل محتوى الوسائط المتعددة في حدوث تأخير ملحوظ عند محاولة فتح قفل الهاتف أو العودة إلى الشاشة الرئيسية.

لحل هذه المشكلة، ورغم أنه لا يمكن حذف بعض تطبيقات النظام، يمكنك تعطيل معظمها من الإعدادات، مما يؤدي إلى تجميدها تمامًا ومنعها من استهلاك موارد النظام. بالنسبة للخلاصات الإخبارية، جرّب تعطيل تلك الشاشة الجانبية في إعدادات الشاشة الرئيسية؛ ستلاحظ تحسنًا فوريًا في استجابة اللمس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود