في سوقٍ يُعدّ فيه انخفاض القيمة عاملاً حاسماً في تحديد جدوى الاستثمار، برزت السيارات الهجينة غير القابلة للشحن كأكثر الخيارات ربحاً.
وفقاً لمؤشر Ganvam-DAT، تحتفظ هذه السيارات بنسبة 68% من سعرها الأصلي بعد ثلاث سنوات من تسجيلها، مما يجعلها الخيار الأمثل الذي يصمد أمام اختبار الزمن في سوق السيارات المستعملة.
وبالأرقام، يبلغ متوسط قيمتها حوالي 21,350 دولار بعد هذه الفترة. وهذا يُمثل احتفاظاً أكبر بكثير من السيارات الكهربائية التقليدية.
من ناحية أخرى، تحتفظ سيارات البنزين بنسبة 60.2% من قيمتها بعد قطع مسافة 60,000 كيلومتر تقريباً، بمتوسط سعر يبلغ 16,153 دولار . أما سيارات الديزل، فتحتفظ بنسبة 58.3% من قيمتها، وذلك في ظل انخفاض المعروض من سيارات محركات الاحتراق الداخلي والتغييرات التنظيمية التي أدت إلى انخفاض الطلب.
يشير اتجاه السوق العام إلى استقرار نسبي. بلغ متوسط سعر البنزين والديزل والسيارات الهجينة غير القابلة للشحن 17,230 دولار بنهاية عام 2025، بانخفاض قدره 1% مقارنةً بالعام السابق.
أما في قطاع السيارات الكهربائية، فالاختلافات كبيرة. فقد احتفظت السيارات الهجينة القابلة للشحن بنسبة 59.4% من حصتها السوقية، مسجلةً متوسط سعر قدره 30,734 دولار .
مع ذلك، تُعدّ السيارات الكهربائية بالكامل الأكثر عرضةً لانخفاض القيمة، إذ لا تحتفظ إلا بنسبة 48% من سعرها الأصلي، ويبلغ متوسط سعرها 21,884 دولار .
ويركز التقرير أيضًا على هيكل سوق السيارات المستعملة. فقد بلغ متوسط سعرها في 14,850 دولار بنهاية عام 2025، مسجلاً زيادة سنوية قدرها 3.3%.
علاوة على ذلك، تركزت 57% من المعاملات في المركبات التي يزيد عمرها عن عشر سنوات، بينما زادت أسعار الطرازات التي يزيد عمرها عن خمسة عشر عامًا بنسبة 7.3% بسبب الطلب القوي.
إذا تم استبعاد السيارات القديمة، فإن الصورة تتغير: تصل المركبات التي يقل عمرها عن عشر سنوات إلى متوسط سعر يبلغ 20962 دولار ، أي أكثر من 6000 دولار فوق متوسط السوق العالمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق