وتواجه شركات عملاقة مثل آبل هذا الوضع، وهناك ترقب كبير لإصداراتها القادمة، مثل هاتف آيفون 18 وأجهزة ماك الجديدة المزودة بمعالجات M5. وعلى الرغم من ارتفاع التكاليف، يؤكد المحلل الشهير مينغ-تشي كو أن شركة آبل لا تخطط لرفع أسعار هواتف آيفون على المدى القريب.
رغم أن هذا قد يبدو مفاجئًا، إلا أن موقع Trendforce.com أفاد بأن شركة آبل مستعدة لتحمّل التكاليف المتزايدة، حتى مع علمها بأن ذلك سيؤدي إلى انخفاض الأرباح. وأوضح الموقع أن الشركة واثقة من مكانتها في السوق والإيرادات التي تحققها من الخدمات والاشتراكات لتعويض هذه الخسائر.
تجدر الإشارة إلى أن آبل تتفاوض على أسعار ذاكرة أجهزة آيفون كل ثلاثة أشهر، مما يمنح مورديها مرونة أكبر، مع توقع زيادة أخرى في أسعار الذاكرة خلال الربع الثاني من العام. وتهدف هذه الاستراتيجية أساسًا إلى زيادة حصتها السوقية خلال فترات تقلبات السوق.
لا يخلو هذا الوضع من المخاطر، فإذا طالت الأزمة أو أثرت على مكونات رئيسية أخرى، فقد يؤدي ضغط المستثمرين والمحللين إلى ارتفاع الأسعار. علاوة على ذلك، لا يجب أن نغفل أن الذكاء الاصطناعي سيستمر في النمو، وبالتالي ستزداد الحاجة إلى الخوادم، مما يعني أن نقص الموارد قد يصبح أكثر حدة في السنوات القادمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق