بالتزامن مع قرار هيئة تنظيم الاتصالات (Ofcom)، أعلنت منصة Grok عن تغيير في سياستها لتوفير حماية أكبر ضد الصور ذات الطابع الجنسي. وجاء في بيان الشبكة الاجتماعية: "لقد طبقنا إجراءات تقنية لمنع حسابات Grok من السماح بتعديل صور أشخاص حقيقيين يرتدون ملابس فاضحة، مثل البيكيني. يسري هذا التقييد على جميع المستخدمين، بمن فيهم المشتركون المدفوعون."
كما ينص التحديث الأمني على أن هذه الطبقة الإضافية من الحماية تضمن محاسبة من يحاولون إساءة استخدام حساباتهم على Grok لانتهاك السياسات. علاوة على ذلك، أصبح بإمكان Grok الآن حظر جميع المستخدمين الذين ينشرون صورًا لأشخاص حقيقيين يرتدون البيكيني أو الملابس الداخلية أو ما شابهها عبر حساباتهم على Grok في المناطق التي يُعدّ فيها ذلك غير قانوني.
في غضون ذلك، يدعي إيلون ماسك على ملفه الشخصي على موقع X أنه مع تفعيل خيار NSFW - أي العلامة التي تحذر من أن المحتوى غير لائق - "يفترض أن تطبيق Grok يسمح بعرض الجزء العلوي من جسد بشر بالغين وهميين (وليس حقيقيين) عراة".
من جهة أخرى، وفي خضم الجدل والتغييرات في السياسات، ينفي ماسك أن يكون تطبيق Grock قد أنتج صورًا لقاصرين عراة، قائلاً: "ليس لدي أي علم بأي صور لقاصرين عراة أنتجها Grock. حرفيًا لا شيء". وللتوضيح، أكد في المنشور نفسه على منصة X أن غروك لا ينتج إلا الصور التي يطلبها المستخدمون، وأنه "سيرفض إنتاج أي محتوى غير قانوني، لأن مبدأ عمل Grock هو الالتزام بقوانين أي دولة أو ولاية".
علاوة على ذلك، يُضيف التقرير أن هذا النوع من الصور "يُستخدم لمضايقة الشخصيات العامة ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي العاديين على حدٍ سواء"، ولهذا السبب يواصل مكتب المدعي العام في كاليفورنيا الضغط على ماسك لاتخاذ الخطوات اللازمة لمنع هذه الممارسة الضارة "من التفاقم".
ولكن كما ذكرنا سابقًا، عززت شركة X سياستها لإزالة المحتوى المخالف ذي الأولوية القصوى، بما في ذلك مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال وصور العُري غير الرضائي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق