-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

أطلقت OpenAI رسميًا خدمة ChatGPT Health في أوائل يناير، مما يتيح للمستخدمين ربط تاريخهم الطبي وبيانات صحتهم بالمساعد، ليتمكن برنامج الدردشة الآلي من تقديم إجابات أكثر تفصيلًا. لا تهدف هذه الأداة إلى تشخيص الأمراض أو استبدال أخصائيي الرعاية الصحية، بل إلى المساعدة في تفسير النتائج، وفهم التقارير الطبية، والتحضير لمواعيد الأطباء، أو طرح أسئلة متعلقة بالصحة. مع ذلك، يشير تقرير جديد نشرته صحيفة واشنطن بوست إلى أن OpenAI قد لا توفر معلومات موثوقة عبر ChatGPT Health.
وفقًا للمعلومات التي تم مشاركتها، خلال الاختبارات التي أجراها الصحفي جيفري أ. فاولر من المنفذ الإعلامي المذكور، تمكن تطبيق ChatGPT Health من الوصول إلى بيانات Apple Health وقام بتقييم صحة قلبه بدرجة "F"، ولكن بعد مراجعة تقييم برنامج الدردشة الآلي مع طبيب قلب، صرح الطاقم الطبي بشكل قاطع أن الخطر الفعلي للإصابة بأمراض القلب منخفض للغاية.
بحسب صحيفة واشنطن بوست، اعتمد تقييم تطبيق ChatGPT Health بشكل كبير على تقديرات ساعة آبل لاستهلاك الأكسجين الأقصى (VO2 max) وتقلب معدل ضربات القلب. ونظرًا لأن تقديرات VO2 max في ساعة آبل عادةً ما تكون منخفضة، فإن روبوت الدردشة من OpenAI يفسرها على أنها مؤشرات واضحة على سوء الحالة الصحية.
وفي ردٍّ على ذلك، صرّح الدكتور إريك توبول من معهد سكريبس للأبحاث لصحيفة واشنطن بوست بأن تطبيق ChatGPT Health غير مؤهل لتقديم نصائح طبية لأنه يعتمد على مقاييس غير موثوقة.
كما ذكرنا في بداية الخبر، أكدت OpenAI في عرض ChatGPT Plus أن هذه الأداة ليست مصممة لتحل محل الأطباء لأنها توفر فقط سياقًا عامًا، على الرغم من أنها طُورت بالتعاون مع المجتمع الصحي الدولي: "على مدار أكثر من عامين، عملنا مع أكثر من 260 متخصصًا في الرعاية الصحية من 60 دولة وعشرات التخصصات لفهم ما يجعل الإجابة على سؤال صحي مفيدة أو يحتمل أن تشكل خطرًا".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود