أصبح التطبيق الآن تحت سيطرة Oracle، وMichael Dell، وMGX، وصندوق الاستثمار السعودي، وSilver Lake، ومستثمرين آخرين أصغر حجماً، يمتلكون أكثر من 80% من الشركة. سيتم إعادة هيكلته ليصبح كياناً جديداً للعمل في الولايات المتحدة. وكما كان متوقعاً، جاءت التغييرات سريعة.
بعد الإعلان النهائي عن بيع تيك توك، وإنشاء شركة جديدة لتشغيل التطبيق في الولايات المتحدة، اضطر المستخدمون إلى قبول شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الجديدة لمنصة التواصل الاجتماعي قبل استخدام التطبيق. وقد وجدوا أن ما اكتشفوه أكثر انتهاكاً لخصوصيتهم من ذي قبل.
بعد الإعلان النهائي عن بيع تيك توك ، ونتيجة لذلك، إنشاء شركة جديدة لتشغيل التطبيق في الولايات المتحدة، اضطر المستخدمون إلى قبول شروط الخدمة الجديدة وسياسة الخصوصية لمنصة التواصل الاجتماعي قبل أن يتمكنوا من استخدام التطبيق، وما وجدوه أكثر انتهاكًا للخصوصية من ذي قبل.
الحقيقة هي أنه بعد أن أصبحت شركة أمريكية هي المسيطرة على تطبيق تيك توك، باتت سياسات الخصوصية الجديدة تُلزم المستخدمين بالموافقة على جمع بيانات أكثر تفصيلاً، بما في ذلك بيانات الموقع الدقيقة، وهو أمر لم يكن إلزاميًا حتى الآن.
تُجيز سياسات تيك توك الجديدة في الولايات المتحدة للتطبيق جمع معلومات الموقع بدقة متناهية. وهذا لا يختلف كثيرًا عما تجمعه تطبيقات أخرى مثل إنستغرام وإكس ، ولكنه يبقى أمرًا مثيرًا للسخرية.
وينطبق هذا أيضًا على الذكاء الاصطناعي الخاص بالمنصة. فتفاعلات المستخدمين مع أي من أدوات الذكاء الاصطناعي في تيك توك تُدرج صراحةً ضمن البيانات التي يمكن للخدمة جمعها وتخزينها، ولا سبيل لتجنب ذلك إلا بعدم استخدام هذه الخدمات داخل التطبيق.
ما الهدف من كل هذا؟ حسنًا، ما تفكر فيه على الأرجح: الاستفادة بشكل أفضل من البيانات المتوفرة عنك وعرض إعلانات أكثر ملاءمة لك داخل المنصة وخارجها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق