-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

يستمر الذكاء الاصطناعي في التقدم بوتيرة متسارعة، ووفقاً لبيل غيتس، فإنه يفعل ذلك دون وجود حد واضح في الأفق، وهو ما قد يكون مثيراً للقلق.
وجّه المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت تحذيراً شديد اللهجة مجدداً بشأن مستقبل هذه التقنية، مؤكداً أنه لا حدود لتطورها، وأنها قد تتجاوز القدرات البشرية وتصل إلى مستوى غير مسبوق.
ورغم الاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، إلا أن بيل غيتس لا يزال متمسكاً بموقفه النقدي.
شبّه المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية بفقاعة الإنترنت. ويرى أن هذا القطاع مدفوع بنشوة المستثمرين المفرطة والتقييمات المبالغ فيها، قائلاً: "هناك الكثير من هذه الاستثمارات التي ستنتهي إلى طريق مسدود".
إلى جانب الجانب الاقتصادي، يحذر غيتس من المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي. في رسالته السنوية، بعنوان "تفاؤل مع هوامش"، أشار إلى أن: "من بين كل ما ابتكره الإنسان، يُعدّ الذكاء الاصطناعي الأكثر تأثيرًا في تغيير المجتمع".
وبعد أن استذكر محاضرة ألقاها عام 2015 حذر فيها من أن العالم غير مستعد لمواجهة جائحة، يُصدر غيتس تحذيرًا آخر أكثر إثارة للقلق: "اليوم، يكمن الخطر الأكبر من الجائحة الطبيعية في أن تستخدم إحدى المنظمات غير الحكومية أدوات الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر لتصميم سلاح إرهابي بيولوجي".
يُصرّ على ضرورة وضع ضوابط وأنظمة صارمة تُنظّم تطوير ونشر الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت الذي أشارت فيه بعض التقارير إلى احتمال حدوث ركود بسبب نقص البيانات عالية الجودة، يُؤكد غيتس قائلاً: "أعتقد أن التقدم لن يتوقف قبل أن يتجاوز القدرات البشرية".
كما تناول تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف، مصرحاً بأن التكنولوجيا ستحل محل البشر في العديد من المهام، على الرغم من أنه أشار إلى أن المجتمع سيظل قادراً على تحديد الأنشطة التي يجب أن تبقى حصرية للبشر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود