في جميع الأحوال، يمكن استخدام هذه المعلومات لأغراض الإعلان، وتحليل السلوك، أو تحسين الخدمات، مما يجعل من الضروري لمستخدمي الإنترنت معرفة أذونات كل متصفح وإعدادات الخصوصية الخاصة به. ولذلك، كشفت دراسة أجرتها شركة الأمن السيبراني Surfshark عن حجم البيانات التي تجمعها أشهر متصفحات الويب.
أولًا، يجمع متصفح جوجل كروم ما مجموعه 20 نوعًا مختلفًا من البيانات، تتراوح بين المعلومات المالية - تفاصيل الدفع، والحسابات المصرفية، وأرقام البطاقات - إلى جهات الاتصال، والمواقع، وسجل البحث، والمعرّفات، وبيانات الاستخدام، ومعلومات التصفح. ثانيًا، يجمع محرك بحث بينغ 12 نوعًا من البيانات، ثم يبرز متصفح Opera بالمعلومات التي يجمعها لأغراض الإعلانات الخارجية وتتبع مستخدمي الإنترنت.
من ناحية أخرى، يجمع متصفحا فايرفوكس و DuckDuckGo أقل قدر من البيانات الحساسة لأنهما يحاولان تقديم تجربة تصفح آمنة، بينما متصفحا Brave و Tor Browser هما المتصفحان اللذان بالكاد يجمعان أي بيانات.
- كيفية تصفح الإنترنت بأمانللتصفح الآمن، يحتاج المستخدمون إلى اختيار أدوات مناسبة، مثل محركات البحث والإضافات، التي تعزز حماية المستخدم وخصوصيته، وبالتالي تمنع الاستخدام غير المصرح به لمعلوماتهم. هذه هي النصائح التي يقدمها المعهد الوطني للأمن السيبراني (INCIBE):
- استخدم متصفحات تُعطي الأولوية للأمان : كما ذكرنا، يُعدّ متصفح Brave من المتصفحات التي تُتيح تصفحًا خاصًا بفضل ميزاته العديدة، مثل حجب الإعلانات، وأدوات التتبع، وتنفيذ التعليمات البرمجية الخبيثة، وملفات تعريف الارتباط. بالإضافة إلى ذلك، يُتيح، كميزة مدفوعة، تصفحًا خاصًا ومجهول الهوية من خلال توفير خدمة VPN في تطبيق الهاتف المحمول الخاص به.
- استخدم محركات بحث تُعزز الخصوصية في عمليات البحث : يُعدّ DuckDuckGo محرك بحث رائدًا يُساعد في الحفاظ على الخصوصية على الإنترنت. على الرغم من أنه يُخزّن سجل البحث، إلا أنه لا يحفظ معلومات مثل الموقع أو عنوان IP.
- استخدم اتصال VPN : بدلًا من التصفح مباشرةً عبر الإنترنت، يُساعد استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN) بين جهازين في منع وصول البيانات الحساسة إلى أيدي غير أمينة.
- ثبّت إضافات لزيادة الخصوصية : يُمكن للمستخدمين استخدام أدوات حجب الإعلانات، وشبكات VPN، وأدوات حجب التعليمات البرمجية الخبيثة، وبرامج إدارة كلمات المرور للتحكم في معلوماتهم الشخصية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق