-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تستهل آبل عام 2026 بتحديث دقيق ولكنه هام: جهاز AirTag، الملحق المصمم لتحديد مواقع الأغراض اليومية كالمفاتيح وحقائب الظهر والمحافظ، يحصل على جيل ثانٍ يركز على تحسين وظائفه الداخلية بدلاً من تغيير تصميمه، كما أشارت الشائعات. الجهاز متاح الآن للطلب المسبق.
في وقت تكتسب فيه الأجهزة صغيرة الحجم أهمية متزايدة في حياتنا اليومية - من سماعات الرأس إلى الهواتف الذكية خفيفة الوزن بشكل متزايد مثل هاتف iPhone Air الذي تم إطلاقه مؤخراً - تعزز آبل التزامها بتتبع الأشياء ضمن منظومتها التقنية.
ليست الفكرة جديدة. فقد ظهر جهاز AirTag الأصلي عام 2021، وكان البحث عبر شبكته هو ميزته الرئيسية، إلى جانب نهج عملي للغاية: المساعدة في العثور على الأشياء الأكثر عرضة للضياع. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الجهاز شائع الاستخدام في السفر والتنقل، خاصةً لسهولة حمله مع الأمتعة. كما حفّز انتشار الفكرة شركات أخرى على ابتكار حلول مماثلة، ما جعل هذا النوع من الأجهزة فئة مستقلة ضمن سوق ملحقات التقنية.
يتمثل التغيير التقني الرئيسي في إضافة شريحة النطاق العريض الفائق (UWB) من الجيل الثاني. يُحسّن هذا المكون من دقة ميزة البحث الدقيق، حيث يرشد المستخدم عبر إشارات مرئية وصوتية واهتزازية، حتى من مسافات أبعد. وتؤكد آبل أن المدى قد تحسن بنحو 50% مقارنةً بالطراز السابق، مما يُسهّل تحديد مواقع الأشياء داخل المنزل أو في الأماكن المغلقة التي تحتوي على عوائق.
كما يتحسن مدى تقنية البلوتوث. عمليًا، هذا يعني إمكانية رصد جهاز AirTag من مسافة أبعد دون الحاجة لرؤيته. علاوة على ذلك، يمكن تحديد موقع الجهاز مباشرةً من المعصم عند استخدام ساعة Apple Watch Series 9 أو Ultra 2 أو أحدث، وهي ميزة جديدة مصممة خصيصًا لمن لا يحملون هواتفهم آيفون دائمًا.
ثمة تغيير آخر في الصوت. يعد مكبر الصوت الجديد أقوى بنسبة 50%، مما يُسهّل العثور على جهاز AirTag عند إخفائه داخل حقيبة الظهر أو بين الملابس. كما تم تعديل الصوت ليكون أكثر وضوحًا في البيئات الصاخبة، ولتجنب الخلط بينه وبين إشعارات الهاتف.
لا يزال جهاز AirTag يعتمد على شبكة "Find My"، وهي شبكة تعاونية تضم ملايين أجهزة آبل التي تعمل كعقد بلوتوث لتحديد الموقع التقريبي للأشياء. يعمل هذا النظام دون الكشف عن المعلومات الشخصية، ودون أن يعرف المالك أو شركة آبل هوية الأجهزة المشاركة في البحث.
منذ إطلاقها، أكدت آبل أن جهاز AirTag مصمم لتحديد مواقع الأشياء، وليس الأشخاص. يتضمن الجهاز إجراءات لمنع التتبع غير المرغوب فيه، وتنبيهات عبر مختلف المنصات، ومعرّفات بلوتوث متغيرة باستمرار لمنع التتبع المستمر. بيانات الموقع مشفرة تشفيرًا تامًا، ولا يحتفظ الجهاز بأي سجل.
أضافت آبل في آخر تحديث لبرامجها ميزة "مشاركة موقع الأمتعة"، المصممة خصيصًا لحالات معينة مثل تأخر وصول الأمتعة. وتفيد الشركة بأن أكثر من 50 شركة طيران تستخدم هذا النظام، وأن تطبيقه قد ساهم في خفض تأخير الأمتعة بنسبة 26%، وحالات الأمتعة غير القابلة للاسترداد بنسبة تصل إلى 90%، وذلك وفقًا لبيانات شركة سيتا (الرائدة في توفير حلول تكنولوجيا المعلومات لقطاع الطيران).
يتوفر الجيل الثاني من جهاز AirTag الآن للطلب المسبق. وتحافظ آبل على سعر 35 يورو للوحدة الواحدة و119 يورو للعبوة الرباعية، مع خدمة نقش مجانية عند الشراء عبر الإنترنت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود