تكشف أحدث البيانات أن ما يقرب من نصف أجهزة الكمبيوتر المنزلية في ألمانيا لا تزال تستخدم نظام التشغيل القديم، وهو اتجاه بدأ يثير القلق في كل من قطاع الأمن السيبراني وفي شركة مايكروسوفت.
وفقًا للأرقام التي جمعتها شركة الأمن السيبراني ESET، فإن حوالي 21 مليون جهاز كمبيوتر في المنازل الألمانية، أو 48٪ من الإجمالي، لا تزال تعمل بنظام التشغيل الويندوز 10. هذا الرقم لافت للنظر بشكل خاص لأنه لا يشمل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركات، حيث تكون مقاومة التغيير عادةً أكبر بسبب التكاليف المرتبطة بها.
تجدر الإشارة إلى أن مايكروسوفت أنهت الدعم الرسمي لنظام التشغيل ويندوز 10 في 14 أكتوبر 2025، على الرغم من أنها قدمت برنامج التحديثات الأمنية الموسعة (ESU) حتى 13 أكتوبر 2026. تتيح هذه الخطة للمستخدمين تلقي تصحيحات أمنية وإصلاحات طفيفة، ولكن بعد ذلك التاريخ، سيتعين على المستخدمين الترقية إلى ويندوز 11 أو المخاطرة بفقدان الدعم.
على الرغم من هذه المواعيد النهائية، فإن اعتماد نظام التشغيل ويندوز 11 في ألمانيا يسير ببطء. وفقًا لشركة ESET، فإن النظام موجود بالفعل على ما يقارب 49.5% من أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، وهي نسبة أعلى مقارنةً بالأشهر السابقة، إلا أن هذه الوتيرة لا تزال غير كافية لضمان انتقال سلس قبل أكتوبر.
أما بالنسبة للأنظمة التي تُعتبر قديمة، مثل ويندوز إكس بي وويندوز 7، فلا تزال موجودة، حيث لا يزال حوالي 840 ألف جهاز قيد الاستخدام.
تحذر شركة ESET من أن ألمانيا تُظهر مقاومة خاصة للتغيير التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بالهجرة إلى نظام التشغيل، وهو ما يفسر جزئياً بطء اعتماد نظام التشغيل الويندوز 11 على الرغم من قرب انتهاء الدعم الموسع لنظام التشغيل الويندوز 10.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق