السبب الرئيسي هو ارتفاع أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين للأجهزة المحمولة، مدفوعًا بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لتقارير حديثة، أوقفت شركات مصنعة مثل Xiaomi وOPPO وVivo مؤقتًا شراء الذاكرة من موردين مثل سامسونج بسبب زيادات الأسعار التي شهدتها الأشهر الأخيرة.
السبب وراء هذا التضخم هو المنافسة على الموارد نفسها. تتطلب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين، ويعطي مصنعو هذه المكونات الأولوية للعملاء المستعدين لدفع ما يصل إلى 30% زيادة عن مصنعي الهواتف المحمولة.
يواجه العديد من مصنعي الهواتف الذكية حاليًا عدة خيارات: تقليل مواصفات الهواتف المحمولة الجديدة أو زيادة الأسعار للمستهلكين، وهي قرارات يمكن أن تؤثر على القدرة التنافسية وإدراك العلامة التجارية.
علاوة على ذلك، تُعدّ شركات مثل سامسونج وآبل جزءًا من سلسلة التوريد العالمية نفسها، مما يعني أن أي زيادة في تكاليف الذاكرة ستؤثر أيضًا على أجهزتها.
ونظرًا لأن ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ومساحة التخزين تُمثلان جزءًا كبيرًا من تكاليف التصنيع، فمن المرجح أن ينعكس هذا الارتفاع على السعر النهائي لهواتف المستهلكين.
يتوقع المحللون استمرار ارتفاع أسعار الذاكرة خلال النصف الأول من عام 2026، شريطة أن يظل الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مرتفعًا. وقد يُترجم هذا إلى ارتفاع عام في أسعار الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة التقنية، لا سيما في فئتيها المتوسطة والفاخرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق