-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

قد تفكر شركة آبل في تصميم سماعات AirPods في المستقبل، والتي يمكنها قراءة إشارات دماغية معينة بفضل أجهزة الاستشعار المتقدمة ونماذج الذكاء الاصطناعي.
يقدم فريق بحث آبل طريقةً تُمكّن نموذج الذكاء الاصطناعي من تعلم أنماط النشاط الكهربائي للدماغ دون الحاجة إلى بيانات مُعلّقة مسبقًا.
يعتمد هذا النهج، المعروف باسم PARS (التحول النسبي PAirwise)، على التعلم الذاتي. فبدلاً من الاعتماد على بيانات مُصنّفة تُشير إلى مراحل النوم أو نوبات الصرع، يُدرّب PARS النموذج على التنبؤ بالفاصل الزمني بين مختلف أجزاء إشارات تخطيط كهربية الدماغ.
وهذا يسمح للنظام بفهم البنية العامة لنشاط الدماغ، مما يحسن الدقة في المهام مثل اكتشاف النوم أو تحديد التشوهات العصبية.
في الاختبارات التي أُجريت، تفوقت النماذج المُدرَّبة باستخدام PARS على الطرق السابقة أو ضاهتها في الأداء عبر مجموعات بيانات متعددة. استُخدم في جزء أساسي من الدراسة تخطيط كهربية الدماغ للأذن، الذي يُسجِّل نشاط الدماغ من الأذن بدلاً من فروة الرأس. يُقلِّل هذا من وضوح الأقطاب الكهربائية ويُحسِّن راحة المستخدم.
كانت آبل قد قدّمت براءة اختراع في عام 2024 لأجهزة قابلة للارتداء قادرة على قياس الإشارات البيولوجية من الأذن. تصف براءة الاختراع كيف يمكن لأقطاب كهربائية متعددة موزعة في سماعات الرأس التقاط إشارات عالية الجودة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع تحسين القياس ودمج البيانات لتوليد إشارة واحدة.
على الرغم من أن الدراسة الحالية لا تذكر AirPods ولا ترتبط بشكل مباشر ببراءة الاختراع لعام 2023، إلا أنها تقدم لمحة عن المكان الذي قد يتجه إليه مهندسو آبل لاستكشاف التطورات التي يمكن تطبيقها على AirPods المستقبلية أو الأجهزة المماثلة.
في الوقت الحالي، الأمر مجرد بحث وتجربة. ومع ذلك، إذا استمرت النتائج واعدة، فمن المنطقي أن نتصور ظهور منتج من هذا النوع خلال العقد المقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود