القصة، التي نقلتها وسائل إعلام مثل GameStar و Benzinga، تتحدث عن أنتوني سكاراموتشي، مدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض والمستثمر الحالي. في مقابلة حديثة، كشف الأب الملقب بأب العام أنه اشترى تلك الأسهم لابنه في التسعينيات، وبسبب شرود ذهنه، لم يبعها أو يلمسها. بعد عقود، وعند مراجعة حسابه، اكتشف مبلغًا مذهلاً: أكثر من 300 ألف دولار.
يكمن السر في النمو المستدام لشركة مايكروسوفت، وإعادة استثمار أرباحها، وممتلكاتها من الأسهم التي ضاعفت قيمتها الأصلية. في عام 1992 ، كان سعر السهم يحوم حول 13 دولارًا. اليوم، يتجاوز 350 دولارًا. أضف إلى ذلك المكافآت التي وزعتها الشركة على مر السنين، والنتيجة عائدٌ أشبه بمحاكاة مالية. وفقًا لحسابات من أدوات مثل DividendChannel، فإن استثمارًا بقيمة 10,00 دولار أمريكي في مايكروسوفت في التسعينيات كان يمكن أن يتجاوز 14 مليون دولار أمريكي اليوم. حتى مبلغ متواضع مثل الذي استثمره سكاراموتشي قد أتى بثماره، وقد يُغير حياة شخص.
السؤال الذي لا مفر منه: ما هي الشركات الحالية التي لديها القدرة على أن تصبح مايكروسوفت عام 2058 ؟ هل ننظر إلى المستقبل بشكل صحيح، أم أننا ما زلنا عالقين في ضجيج الحاضر؟ من الواضح أن قصة مايكروسوفت ليست درسًا في الابتكار التكنولوجي فحسب، بل أيضًا في الاستشراف المالي. لقد فات الأوان للانضمام إلى هذه الموجة الآن، ولكن لم يفت الأوان أبدًا للتعلم منها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق