-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تُظهر الصور الجديدة التي التقطها القمر الاصطناعي لرصد الطاقة الشمسية التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، Solar Orbiter، النشاط المتزايد للشمس خلال عامين فقط.

منذ ملاحظات صامويل شوابي الرائدة في عام 1843، أصبحت الدورة الشمسية مفهومة بشكل معقول إلى حد ما. إلا أن الصور المنشورة مؤخرا تظهر زيادة في النشاط الشمسي تصاحب ذروة الدورة الشمسية الحالية.

تتمتع الشمس - المكونة من مادة غازية وبلازما وجسيمات مشحونة كهربائيًا - بالقدرة على توليد وتحريك مجال مغناطيسي داخلها. يؤدي دوران الشمس والمجال المغناطيسي المسحوب معه إلى التواء تدريجي لخطوط المجال المغناطيسي.

يمكن أن تنكسر خطوط المجال المغناطيسي عبر سطح الشمس بسبب قوى الشد الهائلة، مما يشكل البقع الشمسية التي نلاحظها. هذه المناطق الداكنة من السطح المرئي للشمس هي مناطق يكون فيها تركيز المواد الشمسية أكثر كثافة. عادةً ما يكون مسؤولاً عن منع تدفق الحرارة والتسبب في تكوين مناطق أكثر برودة وأكثر قتامة.

خلال الدورة الشمسية، كلما زاد تشوه المجال المغناطيسي الشمسي، زاد عدد البقع الشمسية. ومع مرور السنين، يُلاحظ حركة تدريجية لهذه البقع من المناطق القطبية إلى المناطق الاستوائية، مع تطور الدورة الشمسية.

لفهم هذه الدورة المعقدة للشمس بشكل أفضل، أطلقت وكالة الفضاء الأوروبية القمر الصناعي Solar Orbiter قبل أربع سنوات، في 10 فبراير 2020.

ومن الممكن في الصور الحديثة التي نشرتها شركة Solar Orbiter، ملاحظة التغيرات في النشاط الشمسي التي حدثت بين فبراير 2021 وأكتوبر 2023. ففي حين كشفت صورة فبراير 2021 عن شمس هادئة نسبيا، فإن صورة أكتوبر 2023 تظهر زيادة كبيرة في النشاط الشمسي، مع توهجات شمسية أكثر كثافة وبقع شمسية داكنة وخليط من الغاز شديد السخونة.

إن اقتراب الحد الأقصى من النشاط الشمسي، المتوقع حدوثه في عام 2025، يضيف وزنًا إلى النظريات الحديثة القائلة بأنه يمكن أن يحدث قبل عام من الموعد المتوقع. يعد هذا الفهم للدورة الشمسية ذا أهمية علمية، ولكنه ضروري أيضًا لتقليل الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالأنظمة الأرضية والمدارية، وفهم تأثيرها على الحياة على الأرض.

باختصار :

- تتغير دورة البقع الشمسية كل 11 عامًا، مع مد وجزر مستمرين.

- تمتلك وكالة الفضاء الأوروبية مسبارًا شمسيًا يدور حول الشمس ويلتقط صورًا منتظمة للشمس لفهم دورتها الشمسية بشكل أفضل.

- تتكون البقع الشمسية من البلازما التي تتكون منها الشمس، والتي تسحب مجالها المغناطيسي عن طريق الدوران بشكل أسرع عند خط الاستواء منها عند قطبها، مما يجعل الخطوط أدق وأدق.

- عندما تنكسر الخطوط الدقيقة للمجال المغناطيسي، تظهر البقع الشمسية، وهي مناطق أكثر برودة وأغمق تهاجر من المناطق القطبية إلى المناطق الاستوائية.

- تم إطلاق مهمة Solar Orbiter في عام 2020 وتستكشف المناطق القطبية للشمس، مما يدل على أن النشاط الشمسي ينمو أكثر فأكثر

-  منذ العام الذي تم فيه إطلاق المسبار، ازدادت حدة هذه الظاهرة، ومن المتوقع أن يصل الحد الأقصى للطاقة الشمسية إلى عام 2025.

- إن فهم سلوك الشمس يساعدنا أيضًا على فهم كيفية تأثيرها على الأرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2024
تصميم و تكويد : بيكود