-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

واحدة من أكبر المشاكل التي لا يزال سوق الهاتف المحمول يعاني منها اليوم هي العمر الإنتاجي للبطاريات. وعلى الرغم من أن الشاشات والكاميرات وأداء الهواتف الذكية لم يتوقف عن التطور، إلا أن دورة حياة البطارية هي قسم لم يتلق تحسينات كبيرة في السنوات الأخيرة. في الواقع، يعد هذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل العديد من المستخدمين يتجنبون شراء الهواتف المجددة.

لحسن الحظ ، توصلت مجموعة من الباحثين من جامعة دالهوزي في كندا إلى اكتشاف سيحدث ثورة في سوق البطاريات. وهذا هو استخدام مادة من شأنها زيادة العمر الإنتاجي لبطاريات الليثيوم بنسبة 10% دون زيادة تكلفة إنتاجها. وفيما يلي نخبركم بكل تفاصيل هذا الاكتشاف.

ومن خلال دراسة نشرت في مجلة Nature، يشير القائمون على هذا البحث إلى أن استبدال شريط البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET) المستخدم في تصنيع بطاريات الليثيوم بشريط البولي بروبيلين (PP) يمكن أن يحسن بشكل كبير الحياة المفيدة لها. ولكي نكون أكثر تحديدًا، فإن هذا التغيير يزيد من دورة عمر البطارية بنسبة 10% ويقلل من التفريغ الذاتي بنسبة 70%.

وفي حالة عدم معرفتك، فإن التفريغ الذاتي هو الظاهرة التي تتسبب في فقدان البطاريات لقدرتها ببطء مع مرور الوقت. حسنًا، لقد تم التغاضي لسنوات عديدة عن أن البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET) يزيل بلمرة بمرور الوقت ويحفز تفريغًا ذاتيًا كبيرًا لخلايا أيون الليثيوم. ولذلك فإن هذه المادة هي إحدى المواد المسؤولة عن تقليل العمر الإنتاجي للبطاريات.

وبهذه الطريقة، قام الباحثون بتجربة استبدال هذه المادة بمادة البولي بروبيلين (PP) واكتشفوا تحسيناتها الكبيرة في دورة حياة البطاريات. والأفضل من ذلك كله هو أن سعر PP مماثل لـ PET، لذا فإن إجراء هذا التغيير لصالح دورة حياة البطاريات لن يزيد من تكلفة إنتاجها.

 في الوقت الحالي لا يعرف متى سيتم إطلاق البطاريات الأولى المزودة بشريط من مادة البولي بروبيلين في الأسواق. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2024
تصميم و تكويد : بيكود