-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تُعدّ هواتف سامسونج معيارًا لا يُضاهى في صناعة الهواتف الذكية، لا سيما سلسلة هواتفها الراقية التي وصلت الآن إلى سلسلة S26. مع ذلك، لا تسير الأمور على ما يُرام بالنسبة للشركة الكورية الجنوبية، إذ لم تعد تُحقق أرباحًا من أجهزة جالاكسي. ولهذا السبب، قررت خفض الإنتاج بشكل كبير.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة موني توداي الكورية الجنوبية، اضطرت إدارة الشركة إلى خفض إنتاج الهواتف الذكية بنسبة %30 خلال الربع الأخير من هذا العام.

سيؤثر هذا الإجراء بشكل كبير على توقعاتها السنوية. ففي البداية، توقعت سامسونج أن تُنهي العام بشحن حوالي 270 مليون جهاز جالاكسي، إلا أن التقديرات الجديدة تُشير إلى أن مبيعاتها لن تتجاوز 200 مليون وحدة.

السبب الرئيسي وراء هذا الوضع هو الارتفاع الصاروخي في أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، وهي ظاهرة أثرت أيضاً على مصنّعين آخرين في هذا القطاع. ويتجلى ذلك بوضوح في وحدات ذاكرة الوصول العشوائي LPDDR5X بسعة 12 جيجابايت، التي ارتفع سعرها بنسبة %175 مقارنةً بالعام السابق.

أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الارتفاع هو الانتشار الواسع لبنية الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعات الصناعة، مما أدى إلى انخفاض توافر الذاكرة وارتفاع تكاليف الاستحواذ. ومما يزيد الأمر سوءًا، تتوقع الشركة خسائر تُقدّر بنحو 14 مليار دولار خلال الربع الثالث من هذا العام.

أدى هذا الارتفاع الحاد في تكاليف التصنيع إلى تآكل هوامش الربح بشكل شبه كامل. ولهذا السبب، يشير التقرير إلى أن العلامة التجارية "لا تحقق ربحًا من هواتفها الذكية من سلسلة جالاكسي"، وهو وضعٌ أدى بالفعل إلى ارتفاع أسعار التجزئة النهائية.

ومع خفض الإنتاج بنسبة %30، تسعى سامسونج إلى تثبيت مخزونها، والحد من الخسائر التشغيلية، وتخفيف أثر ارتفاع تكاليف المكونات، مع تعديل استراتيجيتها للعام المقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود