وقد طُرحت هذه الميزة لأول مرة في فبراير 2016، ولكنها كانت آنذاك مخصصة لمجموعة صغيرة جدًا من المستخدمين ذوي الاحتياجات الأمنية العالية.
ويهدف وضع الحماية إلى تقليل نقاط الضعف المحتملة في مواجهة التهديدات، مثل حقن التعليمات البرمجية الخبيثة أو محاولات استخراج المعلومات الحساسة من خلال خدمات خارجية متصلة بالذكاء الاصطناعي.
عند تفعيل هذا الوضع، يقوم ChatGPT بتقييد أو تعطيل العديد من الميزات التي تعتمد على الإنترنت أو الاتصالات بخدمات خارجية. وتشمل هذه الميزات تصفح الويب في الوقت الفعلي، والذي يقتصر على استخدام المحتوى المخزن مؤقتًا فقط، ونظام التفكير العميق للبحث المتقدم، ووضع الوكيل، وهو أحد أقوى الأدوات لأتمتة المهام المعقدة.
تم تقييد الوصول إلى الصور المُستقاة من الإنترنت، كما مُنعت البرامج المُولّدة باستخدام Canvas من الاتصال بالشبكة. وبالمثل، لم يعد ChatGPT يُنزّل الملفات الخارجية للتحليل، مع إمكانية تحميل المستخدمين للمستندات يدويًا للعمل عليها.
تُوضح OpenAI أن هذه الحماية لا تُزيل تمامًا خطر تلقّي محتوى ضار. فقد يحتوي ملفٌ يُحمّله المستخدم، أو حتى صفحة مُخزّنة مؤقتًا، على تعليمات مُصممة للتلاعب بسلوك الذكاء الاصطناعي.
يُمكن للمستخدمين الذين لديهم صلاحية الوصول إلى هذه الميزة تفعيلها من خلال الإعدادات > الأمان، حيث سيجدون وضع الحظر في ChatGPT. وقد أشارت OpenAI إلى أن طرح هذه الميزة سيكون تدريجيًا، لذا قد يستغرق ظهورها لجميع مُستخدمي الخطط بضعة أيام أو أسابيع.
بالتزامن مع هذا الإعلان، أكدت OpenAI أيضًا وصول ميزة الجلسات النشطة إلى جميع خطط ChatGPT تقريبًا. بفضل هذه الأداة، يُمكن للمستخدمين التحقق من الأجهزة التي سجّلوا الدخول إليها، ومراجعة معلومات حول المتصفح أو الجهاز المُستخدم، والتحقق من الموقع التقريبي الذي يدخلون منه إلى الموقع، وإغلاق الجلسات عن بُعد عند الضرورة.
أشارت الشركة إلى أن هذه الميزة لن تكون متاحة لبعض حسابات الأعمال التي تستخدم أنظمة تسجيل الدخول الموحد، على الرغم من أنها ستكون متاحة لبقية المستخدمين في الأسابيع المقبلة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق