على عكس برامج الدردشة الآلية التقليدية التي تستجيب فقط للاستفسارات الفورية، يعمل هذا النظام كجهة تنسيق بين نماذج الذكاء الاصطناعي المتعددة، حيث ينسق قدراتها لتخطيط المهام وتفويضها وتنفيذها على مدى فترات تتراوح من ساعات إلى شهور، دون إشراف مستمر.
هذه الأداة المتقدمة متاحة حاليًا لمشتركي برنامج Perplexity Max فقط.
بدلاً من الاعتماد على نموذج واحد، يوزع lComputer العمل بين أنظمة متخصصة مختلفة. على سبيل المثال، يتولى Claude عملية الاستدلال الرئيسية، ويتولى جيميني إدارة البحث المعمق، ويتولى نانو بانانا توليد الصور، ويتولى ChatGPT إدارة الذاكرة ذات السياق الطويل وعمليات البحث المعقدة.
تُنفَّذ كل عملية في بيئة سحابية معزولة، مع تحكم دقيق في الوصول إلى نظام الملفات ومتصفح الويب والأدوات الموثوقة، مما يحقق توازنًا مثاليًا بين الاستقلالية والأمان.
يتيح النظام للمستخدمين وصف النتيجة المرجوة، مثل تطوير حملة تسويقية أو نموذج أولي لبرنامج. يقوم النظام بتقسيم الطلب إلى مهام فرعية، ويُسند النموذج الأنسب لكل منها، مما يُؤتمت سير العمل الذي كان يتطلب سابقًا تدخلًا يدويًا.
يعكس هذا الإطلاق التوجه المتزايد نحو الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء، حيث يمكن للنماذج العمل بشكل شبه مستقل لفترات طويلة، على عكس الاستجابات الفورية للأنظمة التقليدية.
علاوة على ذلك، يتبنى نظام Computer نموذجًا أكثر أمانًا من المقترحات السابقة، مثل OpenClaw ، إذ يعمل بشكل أساسي في بيئة الحوسبة السحابية ويقتصر التكامل على الأدوات الموثوقة، مما يقلل من المخاطر التشغيلية دون المساس بالوظائف.
وبهذا، تقدم شركة Perplexity Computer لمحة عن الجيل القادم من سير عمل الذكاء الاصطناعي مع نماذج متخصصة متعددة تعمل معًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق