إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تعرف شبكة البلوكشين تعرف بسلسلة الكُتل وهي تكنولوجيا لشبكة مشفرة معلوماتية لنقل البيانات على غرار شبكة المعلومات العالمية الانترنت ولكن تعمل بطريقة غير مركزية وعالية الخصوصية والآمان. فوضعت تطبيقات البلوكشين من قبل باحث ياباني تحت أسم ساتوشي ناكاموتو بعام 2008، فقد أراد ناكاموتو خلق شبكة تعمل من خلال نظام لامركزي بحيث تسمح بكل شفافية ومباشرة بين طرفين بالتعامل دون طرف ثالث مراقب أو أخذ عمولات على أي تعاملات ولايمكن لأي جهة التحكم فيما يصدر بين الاطراف الثنائية. استخدمت شبكة البلوكشين لأول مرة في العالم كأداة تكنولوجية مالية، حيث هي الشبكة الحاضنة لمعاملات العملات الرقمية وتعاملات تداول الفوركس – Forex الشهير (تبادل العملات الأجنبية) بالأسواق المالية حول العالم.
 من خلال دراسات وإصدرات من مؤسسات عالمية، سيكون لشبكة البلوكشين أهمية كبرى في المجالات التكنولوجية و المالية والصناعية، فالشبكة تجذب العديد من المستثمرين الساعين بتجاوز الأطراف الثلاثية، والدخول بالتعاملات بطريقة آمنة وذات خصوصية وبالتعامل المباشر، تعالوا هنا نتعرف على أهم الصناعات والاسباب التي ترفع من مستوياتها من خلال البلوكشين:
المجال المالي: سيكون لشبكة البلوكشسن دور حيوي في تطوير المنظومة المالية عبر العالم، وهذا يندرج تحت التعاملات ومستوى الأمن وخاصية التعديل، كما ستمنح البلوكشين فرصة طرح العملات رقمية لعمليات الشراء والبيع بين التجار او المؤسسات المالية والحكومات لعقد الصفقات متجاوزة الوقت. لأنها كشبكة هي سريعة الأداء على معالجات المعاملات المالية التي قد يتأخر منظومة بيانات الانترنت في معالجتها حيث تستغرق المعاملة المالية مدة يومين خلافا للبلوكشين التي تؤدي المعاملة في عدة ثواني آنية ولا تنتظر اذونات، على سبيل المثال ما قامت بها مؤسسة اش بي سي المالية من تحقيق أرباح في الفوركس عبر البلوكشين الذي حقق نسبة ربح تصل إلى 25% بالعام الحالي 2019.
فحسب فوربس 2017 
، هناك 45٪ من الوسطاء الماليين مثل البورصات وخدمات تحويل الأموال يعانون من الجريمة الاقتصادية كل عام. حيث معظم الأنظمة المصرفية في جميع أنحاء العالم مبنية على قاعدة بيانات مركزية أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية لأنها هي بالأساس هي مركزية حيث يسهل اختراق المتسللين للنظام الواحد المركزي.
المجال التكنولوجي: ستغير شبكة البلوكشين المفهوم المعلوماتي التكنولوجي، منها في مجال الانظمة الحاسوبية والهاتفية، وذلك بتسريع معالجة البيانات إلى أضعاف ماتقدمه شبكة الانترنت العالمية، وذلك بحفظ المعلومات وتعديل البيانات الشخصية بطريقة آنية وسريعة، خلافاً للأنترنيت التي تنتظر من الوسيط الأذونات في تعديل حتى أسم أو حذفه من محركات البحث المشهورة. أما على مستوى التطبيقات، فستحفظ البلوكشين الخصوصية بين المستخدم والمنظومة، فسيكون الحق للمستخدم التحكم المباشر ببياناته دون الرجوع أو أستأذان من صاحب المنظومة، في إطار قانوني يضمن حقوق الطرفين. كما ستمنح
البلوكشين للمتسخدمين بتحديد المواقع الجغرافية الجي بي إس دون طرف ثالث مع حفظ الخصوصية وبأكثر تفاصيل دقيقة للمستخدم في حالة الاستعلام عن منتج او محل. وكذلك ستضيف الشبكة خاصية الدفع الآمن عبر الهاتف دون وسطاء، وتقليص الفوائد على القروض الشخصية على الشبكة أو التجارية والتحويل المالي دون ضرائب.
المجال الشبكي الحكومي و الدولي: أما على المستوى الحكومي فستحد شبكة البلوكشين من الاختراقات الالكترونية، للمؤسسات الاجتماعية من أرقام وطنية، وهيئات جواز السفر والهوية او الحسابات المصرفية. كما ستربط البلوكشين العناصر الأجتماعية فورياً لفهم حالات الحقوق الاجتماعية من حقوق العمل، ومستوى دخل الفرد ومستويات الاجتماعية المستحقة.

بل أن ستدخل البلوكشين بين الأطراف الدبلوماسية الدولية في التواصل وأخذ القرارات بطريقة مباشرة بين الاطراف وحفظ المعلومات والخصوصية وتبادلها في التعاون الأمني. أما أقتصادياً فقد حققت البلوكشين أرباحاً ، مثل أستخدم البلوكشين في المجال الزراعي في أستراليا، فهذه المنظومة سمحت للمزراعين الاستراليين بطرح منتجاتهم بطريقة مباشرة في السوق دون بروتوكولات وتعقيدات حكومية طويلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2019
تصميم و تكويد : بيكود