إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تمكن بعض العلماء في مجال الطب من اختراع جهاز لايزر باستخدام الدم البشري والذي قد يساعد مستقبلاً في إنجاز بعض المهمات الصعبة والمستعصية مثل معالجة الأمراض السرطانية الخبيثة ، فبعد مدة عمل تقارب عامين ونصف توصل الباحثون إلى اختراع هذا الجهاز بجامعة ميشيغان الأمريكية والذي يعتبر أول جهاز مصمم لهذا الغرض الذي كان وبات أصعب الأمور  التي واجهت البشرية مند نشأتها ، كما أنه من المرتقب أن يدخل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.
وجائت فكرة هذا اللايزر مستوحات من أفكار علماء القرن السابق والتي تعود قصتها إلى سنة 1960 حيث أكد بعض العلماء مثل ألبرت إينشتاين أنه من الممكن صنع مثل هذا الجهاز لإستعماله في أغراض طبية لكنه يحتاج إلى ثورة في المجال التكنولوجي، وبالطبع بعض مرور ما يقارب 60 سنة توصل العلماء إلى تطبيق هذه الفكرة وصنع هذا الجهاز الذي يعتبر الأول من نوعه في هذا المجال.
ووفقاً لعدة مصادر أكدت أن هذا الجهازيمكنه إصدار ضوء كباقي أجهزة اللايز المعروفة والمتداولة بين الجميع لكن هذا الضوء مصدره الحقيقي هو دم الإنسان
، حيث سيتم إعادة تدوير دم الإنسان وتحويله إلى أشعة تستعمل في الأغراض الطبية ، وكمثال على ذلك معالجة الأمراض الخبيثة ، وبعد إطلاق الخبر بعدة أيام تم تأكيد الأمر من طرف جامعة هارفارد الأمريكية التي أكدت أيضاً أنها في  تعاونت مع علماء جامعة ميشيغان الأمريكية.
 ويذكر أن هذا الجهاز سيشكل ثورة كبيرة في مجال التكنولوجيا الطبية حيث سيتم الإستغناء عن عدة أجهزة مثل أجهزة الفحص الطبية وسيتم استعماله كبديل لها
، كما أنه سيساهم في تطور المجال الطبي بشكل ملحوظ في السنوات القادمة.
جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2016
تصميم و تكويد : بيكود