وتكشف الدراسة أن نشاطنا الرقمي قد يكشف أكثر بكثير مما نظهره، حتى بيانات لم ننشرها بشكل مباشر. بعبارة أخرى، كل فعل نقوم به على الإنترنت قد يترك أثرًا رقميًا يمكن تخزينه وتحليله.
توضح الدراسة، المنشورة في المجلة الدولية لمفاهيم الإدارة والفلسفة، والتي نقلتها Techxplore، أن الأمور تصبح معقدة هنا. قد تبدو كل معلومة على حدة غير ذات أهمية، ولكن عند تحليلها مجتمعة، يمكنها أن تساعد في تحديد سمات الشخصية، وعادات الاستهلاك، والآراء السياسية، أو الميول الدينية.
يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُسهّل هذا التحليل من خلال معالجة كميات هائلة من المعلومات واكتشاف العلاقات بين البيانات التي قد تغيب عن الأنظار لولا ذلك. مع ذلك، تُؤكد الدراسة أن نظام ذكاء اصطناعي مُحدد لا يستطيع تحديد عنوان شخص ما بناءً على أي منشور على الإنترنت.
يقول الباحثون إنه قد توجد منصات وجهات خارجية قادرة على جمع بيانات النشاط الرقمي للأفراد وفهرستها وتحليلها لاستخلاص النتائج. لذا، لا تقتصر المشكلة على التفكير قبل النشر فحسب، بل تشمل أيضاً الحفاظ على السيطرة على من يمكنه الوصول إلى بياناتنا وكيفية تفسيرها.
يطالبون بمزيد من الشفافية والمساءلة من المنصات، فضلاً عن تعزيز التعليم الرقمي الأفضل للمستخدمين، على الرغم من أن ما سيحدث في المستقبل سيعتمد تحديداً على كيفية استجابة الجهات التنظيمية والمنصات والمستخدمين في هذه الأنواع من المواقف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق