نشر باحث مجهول يُعرف باسم "نايتمير إكليبس" هذه الثغرة الأمنية، حيث شارك دليلًا عمليًا على استغلالها بعد فترة وجيزة من إصدار آخر تحديث لنظام ويندوز. ووفقًا للباحث، ترتبط هذه المشكلة ارتباطًا مباشرًا بثغرة أمنية أخرى في برنامج ويندوز ديفندر، والتي قامت مايكروسوفت بإصلاحها مؤخرًا.
وقد أصلحت الشركة ثغرة "شيلد بريك" (ShieldBreak)، وهي ثغرة أمنية تحمل الرقم CVE-2026-69414، والتي كان من الممكن استغلالها للحصول على صلاحيات إدارية. ومع ذلك، يدّعي "نايتمير إكليبس" أن التحديث لم يقضِ تمامًا على جميع الثغرات الأمنية القابلة للاستغلال.
تتيح الطريقة الجديدة الوصول التعسفي إلى الملفات باستخدام صلاحيات النظام، وهي أعلى مستوى صلاحيات متاح في نظام التشغيل ويندوز. ويؤثر الاختبار المنشور على الأنظمة المحدثة بالكامل التي تعمل بإصدارات متوافقة من ويندوز 10 وويندوز 11 وويندوز سيرفر.
ثمة فرق جوهري بين هذا وبين هجوم يمنح سيطرة كاملة على الحاسوب. لا يسمح الكود المنشور حاليًا بالكتابة إلى النظام المخترق، ولكنه يُظهر القدرة على قراءة أي ملفات بصلاحيات النظام. ومع ذلك، فإن هذه النتيجة مهمة لأنها تُبين أن التعديلات التي أُجريت لمعالجة ثغرة ShieldBreak قد لا تكون كافية.
يشرح الباحث أن مايكروسوفت قامت بإصلاح العديد من العناصر لمنع استخدام الخلل السابق مرة أخرى، لكنها تركت مسارًا بديلًا يسمح بإعادة إنتاج المشكلة في ظل ظروف معينة.
لم تُصدر مايكروسوفت حتى الآن أي رد رسمي مُحدد بشأن ثغرة ShieldCrash منذ الكشف عنها. هذا يعني أن على المستخدمين المتضررين الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الشركة ستُصدر تحديثًا جديدًا لإصلاحها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق