يُعدّ واتساب أحد أكثر تطبيقات المراسلة استخدامًا في العالم، والأكثر شعبية في العالم ، مما يجعل الالتزام بالسلوك اللائق أثناء استخدامه أمرًا بالغ الأهمية. في الواقع، تحرص شركة ميتا على أن تكون منصتها آمنة وخالية من الإساءة، ولذلك تتبنى الشركة، بقيادة مارك زوكربيرج، سياسات صارمة بشأن استخدام اللغة والسلوك داخل التطبيق.
قد يؤدي عدم الالتزام بهذه القواعد إلى حظر حساب المستخدم مؤقتًا أو نهائيًا.
تنص شروط خدمة واتساب على أنه لا يجوز استخدام تطبيق المراسلة الفورية إلا "لأغراض قانونية ومصرح بها ومقبولة". وتهدف المنصة من خلال هذه السياسة إلى منع خطاب الكراهية والتمييز.
ويصل الحرص على الحد من الممارسات الضارة على التطبيق إلى حدّ حظر بعض الكلمات على الشبكة الاجتماعية. وفي حال رصد هذه الكلمات، قد يقوم واتساب بتعليق الحساب مؤقتًا أو حتى تعطيله نهائيًا.
من بين الكلمات "المحظورة" على المنصة كلمات مثل "الإباحية" و"البيدوفيليا" وما شابهها. بالإضافة إلى ذلك، تُحظر الكلمات التي تنطوي على تهديد أو تشهير أو فُحش أو ترهيب أو تحريض على الكراهية.
رغم أن واتساب لا تشجع المستخدمين على استخدام هذه الكلمات، إلا أن ذلك لا يعني حظر من يرسلون رسائل تحتوي عليها فورًا. من المهم التذكير بأن محادثات التطبيق مشفرة تشفيرًا تامًا، ولكن في حال الإبلاغ عن محادثة ما، قد تنشأ بعض المشاكل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق