تواصل شركة ميتا التزامها بالذكاء الاصطناعي بإطلاق تطبيق Pocket ، وهو تطبيق للهواتف الذكية يتيح لأي مستخدم إنشاء ألعاب مصغرة وأدوات تفاعلية باستخدام أوامر نصية بسيطة.
تأتي هذه المنصة الجديدة في وقتٍ يشتد فيه الجدل حول المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي، لكن يبدو أن شركة مارك زوكربيرج عازمة على استكشاف هذا المجال دون تردد، وهذه المرة بعنصر منفصل عن تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا.
فكرة تطبيق Pocket بسيطة للغاية. فكل ما يحتاجه المستخدمون من أجهزتهم المحمولة هو كتابة جملة تصف ما يريدون إنشاءه، ويتولى النظام المدعوم بالذكاء الاصطناعي الباقي.
سواء أراد المستخدم لعبة لهزيمة الكائنات الفضائية أو أداة لتنظيم المهام، يكفيه التعبير عن فكرته كتابةً ليقوم التطبيق بتحويلها إلى "أداة تفاعلية"، كما تُسمى هذه الإبداعات الصغيرة.
وتتضمن المنصة أيضًا جانبًا اجتماعيًا قد يكون مفتاح نجاحها. إذ يمكن للمستخدمين استعراض مجموعة من الأدوات التفاعلية التي أنشأها أعضاء آخرون في المجتمع، والتعليق عليها، والإعجاب بها، مما يُسهم في زيادة انتشار الإبداعات الأكثر شعبية.
وبالتالي تسعى ميتا إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على الإبداع الرقمي، وإزالة الحواجز التقنية التي كانت تفصل تقليديًا بين المبدعين ومستهلكي المحتوى التفاعلي.لكن هذه الديمقراطية لها ثمنها. فمعظم الإبداعات التي تُنتج باستخدام Pocket غالباً ما تكون بسيطة وتفتقر إلى اللمسات النهائية التي تميز الألعاب التي تُطورها استوديوهات احترافية.
تبقى الخبرة والمعرفة التقنية أساسيتين لإنتاج أعمال آسرة حقاً، ولا يمكن لأي ذكاء اصطناعي حتى الآن أن يحل محل الحكمة المكتسبة عبر سنوات من الممارسة والدراسة.

.jpg)
No comments:
Post a Comment