وفي وقت لاحق، تبين أن مصابيح السقف في سايبرتراك كانت تنفصل أثناء سير السيارة، وذلك أيضًا بسبب عدم كفاءة المواد اللاصقة. علاوة على ذلك، وبعد فترة وجيزة، أبلغت مجموعة أخرى من المالكين عن اضطرارهم إلى استبدال الإطارات بعد 10 آلاف كيلومتر بسبب تدهور حالتها عند القيادة على الطرق المعبدة.
والآن، عادت العجلات إلى دائرة الضوء، لأنه وفقًا لتنبيه استدعاء صدر مؤخرًا عن الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، تقوم شركة تسلا باستدعاء سيارات سايبرتراك من السوق بسبب مخاوف من احتمال انفصال الإطارات أثناء القيادة.
تستدعي شركة تسلا حاليًا 173 سيارة من طراز سايبرتراك لونغ رينج ذات الدفع الخلفي بسبب عيب يؤثر على أقراص المكابح ومجموعة العجلات.
ويشير التقرير إلى إمكانية تشكل تشققات حول فتحات أقراص المكابح، مما قد يؤدي إلى انفصال الأقراص عن مجموعة العجلات وعدم تثبيتها بإحكام في السيارة.
استجابةً لهذه المشكلة، خلصت شركة ماسك إلى أن السبب يكمن في وجود كمية زائدة من الشحم على صواميل العجلات، مما يقلل الاحتكاك ويسمح بالحركة تحت الضغط والاهتزاز. ولذلك، يتضمن الحل استبدال أقراص الفرامل الأمامية والخلفية، ومحاور العجلات، وصواميل العجلات مجانًا لأصحاب السيارات المتضررة.
والخبر السار هو أنه حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث أو إصابات أو وفيات مرتبطة بهذا العيب. وكما ذكرنا، تعمل تسلا على معالجة المشكلة، وعدد سيارات سايبرتراك المتضررة قليل، إلا أن مشكلة أخرى متعلقة بهيكل السيارة تثير مخاوف المالكين وتُثير مخاوف بشأن مخاطر السلامة المحتملة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق