-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تُثير دعوى قضائية جماعية جديدة عاصفة جديدة في واتساب، حيث تُطعن في أحد وعودها الأساسية: الخصوصية. وتزعم الدعوى أن المنصة سمحت للموظفين والمتعاقدين الخارجيين بالوصول إلى الرسائل الخاصة، على الرغم من ادعاءات الشركة بأنها محمية بتشفير تام بين الطرفين.
بحسب المدعين، استمر هذا الوصول منذ عام 2016، ما قد يشكل انتهاكًا لقوانين الخصوصية المتعددة.
وقد تصاعد الجدل بسرعة بعد ردود فعل من شخصيتين بارزتين في قطاع التكنولوجيا: إيلون ماسك، رئيس شبكة التواصل الاجتماعي X، وبافل دوروف، مؤسس تطبيق تيليجرام. استغل كلاهما الموقف لتوجيه انتقادات لاذعة لتطبيق واتساب.
كان إيلون ماسك حازماً في رسالته: "لا يمكنك الوثوق بتطبيق واتساب"، مما أدى إلى تأجيج النقاش حول أمان المنصة والترويج لبدائل داخل نظامه البيئي الخاص، مثل ميزات المراسلة في تطبيق X.
من جانبه، كان دوروف، مؤسس تطبيق تيليجرام، أكثر حسماً في وصف التشفير المزعوم لتطبيق واتساب بأنه "واحد من أكبر عمليات الاحتيال على المستهلكين في التاريخ".
في غضون ذلك، ردّت شركة ميتا بنفي قاطع لجميع الاتهامات. وتؤكد الشركة أن رسائل واتساب محمية منذ عقد من الزمن باستخدام بروتوكول سيجنال، الذي يمنع الأطراف الثالثة، بما في ذلك ميتا نفسها، من الوصول إلى محتواها.
قد يكون لهذه القضية عواقب وخيمة، لأنه إذا قررت المحاكم وجود مخالفات، فقد تواجه شركة ميتا غرامات بملايين الدولارات وتضطر إلى تعديل طريقة تشغيل خدمتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2026
تصميم و تكويد : بيكود