من المتوقع أن تستمر TSMC في رفع أسعار مكوناتها، وخاصةً تقنيات التصنيع المتقدمة، مثل تقنية 2 نانومترالتي تستخدمها آبل في أجهزة آيفون. ومن المتوقع أن يستمر هذا الارتفاع لأربع سنوات على الأقل (حتى عام 2030)، ولا يُتوقع أن تحصل آبل على أي معاملة تفضيلية من شركة تصنيع أشباه الموصلات لخفض التكاليف.
حتى الآن، ظلت آبل ثابتة على موقفها رافضةً دفع المزيد مقابل تقنيات المعالجة المتقدمة، وذلك بفضل ميزتها التنافسية على الشركات المصنعة الأخرى. لسنوات، كانت شركة آبل أكبر عملاء TSMC، مما مكّنها من التفاوض على زيادات الأسعار أو حتى منعها. لكن الآن، تحتل إنفيديا هذا المركز، وتدرك TSMC أن آبل لم تعد ضرورية لأعمالها. وكما ذكر موقع NotebookCheck، نقلاً عن مُسرّب معلومات، فقد طلب الرئيس التنفيذي نفسه من الشركة الاستعداد لـ"أكبر زيادة في الأسعار منذ سنوات". وبالتأكيد، ستؤثر هذه الزيادة على هاتف آيفون.
إذا وافقت آبل في نهاية المطاف، ولم تتوصل الشركتان إلى اتفاق، فستنعكس تكلفة المكون في زيادة أسعار أجهزة iPhone 18 وiPad وMacBook القادمة، بالإضافة إلى أجهزة أخرى ستُطرح في عام 2026. وقد يرتفع السعر بشكل ملحوظ. أما إذا لم توافق آبل، فقد تتكبد الشركة خسائر في المبيعات. حاليًا، يبلغ سعر أرخص طراز من iPhone 17 حوالي 959 دولارًا أمريكيًا، بينما يبلغ سعر iPhone 18 Pro حوالي 1319 دولارًا أمريكيًا، و Pro Max حوالي 1469 دولارًا أمريكيًا.
علاوة على ذلك، فإن زيادة سعر تقنيات التصنيع المتقدمة بدقة 2 نانومتر مبررة. تتميز هذه التقنيات بابتكار هام مقارنةً بالإصدارات السابقة، وهو ما قد يُفيد أجهزة آيفو ن. هذا المكون قادر على تحسين الأداء بشكل كبير دون التأثير على استهلاك الطاقة. كما أنها تتضمن مكونات ورقائق أخرى أسرع، إلا أن تكلفة إنتاجها أعلى.
مع ذلك، قد تختار آبل استخدام رقائق من شركات مصنعة أخرى، مثل إنتل، في تصنيع أجهزة آيفون، وتنويع مصادر إنتاج هذه المكونات لخفض التكاليف. على أي حال، تشير جميع الدلائل إلى أن الشركة تجري مفاوضات مع شركة TSMC، لذا لم يتم تأكيد زيادة السعر بعد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق