ما يجهله الكثيرون هو أن الخلايا المستخدمة في تصنيع بطاريات الليثيوم أيون لها سعر ثابت لا يختلف كثيرًا بين الشركات المصنعة، وأن جميع العلامات التجارية للبطاريات الخارجية تستخدم نفس الموردين.
بمعنى آخر، إذا كان سعر أحد للبطاريات الخارجية نصف سعر بطارية خارجية أخرى ، وكانت تكلفة المواد الأساسية - البطارية نفسها - متساوية، فهذا يعني أن الشركة خفضت التكاليف في مكان آخر. أين تحديدًا؟
"مخاطر" البطاريات الخاجية الرخيصة
بحسب موقع BGN، فإن أحد أوجه القصور في بنوك الطاقة الرخيصة يكمن في كفاءة تحويل الطاقة، وهو جانب لا يلتفت إليه الكثيرون. إذ تستخدم هذه البنوك مواد رديئة الجودة في الغلاف الخارجي، ونظام تبديد الحرارة، والدوائر الإلكترونية.
حتى أفضل البطاريات تفقد ما بين 30 و40% من طاقتها عند إعادة شحن الجهاز، ويرجع ذلك في الغالب إلى الحرارة. أما البطاريات الرخيصة فتفقد نسبة أكبر، لكن هذا لا يُؤخذ في الحسبان عند تحديد سعرها. لذا، من المحتمل أن ينفد شحن بنك طاقة عادي بسعة 15000 مللي أمبير/ساعة أسرع من بنك طاقة بسعة 10000 مللي أمبير/ساعة من شركتي بيلكين أو أنكر.
ثمة فرق مهم آخر يتمثل في سرعة الشحن. فإذا كانت بطارية سعتها 30000 مللي أمبير تستغرق أربع ساعات لشحن جهاز كمبيوتر محمول، فقد تكون أكثر اهتمامًا ببطارية سعتها 25000 أو 20000 مللي أمبير تُشحن في غضون ساعتين.
أخيرًا، تخضع البطاريات عالية الجودة لاختبارات وعمليات اعتماد عديدة، لضمان حمايتها من ارتفاع درجة الحرارة، والدوائر القصيرة، والشحن الزائد. أما العلامات التجارية الرخيصة فتفتقر عادةً إلى هذه الحماية؛ إذ تكتفي بتلبية الحد الأدنى من متطلبات البيع. ولذلك، فهي أكثر عرضةً للحرائق أو الأعطال.لكن هذا لا يعني أن بنوك الطاقة الرخيصة عملية احتيال: فهي تؤدي الغرض المطلوب منها وتفي بمتطلبات السوق.
لكن من المفيد معرفة حدودها، لأنه في بعض الأحيان قد تكون مهتمًا بدفع مبلغ إضافي إذا كنت تريد بطارية خارجية لا تنفد بسرعة، أو توفر شحنًا سريعًا، أو تتمتع بحماية جيدة ضد ارتفاع درجة الحرارة والشحن الزائد والمشاكل الأخرى.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق