-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

عندما أُعلن رسميًا عن جهاز نينتندو سويتش 2، اتفق الكثيرون على أن سعر الهاردوير معقول، بينما كانت تكلفة البرامج أعلى من المتوقع. ومع ذلك، تشير جميع الدلائل إلى أن سعر الجهاز نفسه قد يرتفع في وقت ما من عام 2026.
تتزايد احتمالية رفع نينتندو لسعر جهاز سويتش 2. ويحذر محللو الصناعة من أن ارتفاع تكلفة المكونات الرئيسية، وخاصة ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين الداخلية، قد يُجبر الشركة اليابانية على إعادة النظر في استراتيجية التسعير الخاصة بجهازها.
حقق جهاز سويتش 2 مبيعات قوية منذ إطلاقه، لا سيما في اليابان. ومع ذلك، لم يحمِ هذا النجاح الجهاز من مشكلة تُؤثر على قطاع التكنولوجيا بأكمله: ارتفاع تكلفة المكونات الأساسية، مثل الذاكرة.
بحسب تقرير صادر عن شركة نيكو بارتنرز، فإن شركة نينتندو تدفع حاليًا مبالغ أعلى بكثير مقابل وحدات الذاكرة والتخزين المستخدمة في الجهاز.
تُعدّ هذه المكونات جزءًا أساسيًا من تصميم النظام، لذا فإن أي تقلب في أسعارها يؤثر بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج. والسبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع في الأسعار هو الطلب العالمي على الذاكرة من مراكز البيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي.
يتطلب تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كميات هائلة من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، مما أدى إلى ضغوط على سلاسل التوريد وارتفاع عام في الأسعار في قطاع التكنولوجيا.
في هذا السياق، تواجه نينتندو قرارًا استراتيجيًا. بإمكان الشركة تحمل هذه التكاليف الإضافية مؤقتًا للحفاظ على سعر تنافسي وحماية زخم مبيعات جهاز سويتش 2، أو تحميل المستهلك جزءًا من هذه الزيادة عبر رفع السعر.
ويرى الخبراء أن رفع السعر المحتمل يمكن تنفيذه بعدة طرق. أحدها هو تحديد أسعار أعلى في أسواق معينة منذ الإطلاق، بينما يتمثل خيار آخر في إدخال تعديلات على مكونات الجهاز في دفعات الإنتاج اللاحقة.
بالإضافة إلى التكهنات حول السعر، ظهرت أيضًا شائعات حول تطوير نماذج جديدة من سويتش 2، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي من Nintendo في هذا الوقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2025
تصميم و تكويد : بيكود