تركز خدمة OpenAI الجديدة على ربط الشركات والحكومات المحلية بالمتخصصين ذوي مهارات الذكاء الاصطناعي، باستخدام خوارزميات متقدمة لمواءمة العرض والطلب على الوظائف بكفاءة أكبر. وأكد سيمو أن الخدمة ستتضمن مسارًا مُخصصًا للشركات الصغيرة والحكومات المحلية، مما يُسهّل الوصول إلى المواهب المتخصصة في السياقات التي لا تُقدّم فيها المنصات التقليدية خدمات كافية.
علاوة على ذلك، تُخطط OpenAI لاستكمال إطلاق هذه المنصة ببرنامج شهادات يُسمى "شهادات OpenAI"، والذي قد يُطلق برنامجًا تجريبيًا في أواخر عام 2025، مما يُساعد على التحقق من "مستوى إتقان الذكاء الاصطناعي" للمرشحين من خلال أكاديمية OpenAI.
يُمثل إطلاق هذه المنصة خطوةً استراتيجيةً من OpenAI نحو أسواق جديدة، مُنوّعةً منتجاتها إلى ما هو أبعد من روبوت الدردشة ChatGPT. ووفقًا لسام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة، فإن قسم التطبيقات، بقيادة فيدجي سيمو، مُكلّف بتطوير هذه المبادرة إلى جانب منتجات أخرى مُحتملة، مثل متصفح أو تطبيق تواصل اجتماعي.
تُضيف المنافسة مع LinkedIn - المملوكة لشركة مايكروسوفت، أحد المستثمرين الرئيسيين في OpenAI - بُعدًا استراتيجيًا لهذا الإطلاق. لطالما دمج LinkedIn أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل "مساعد التوظيف" و"مطابقة الوظائف"، بالإضافة إلى وظائف الكتابة والفرز الآلية للمرشحين. ومع ذلك، يُشير إعلان OpenAI إلى نهج أكثر فعاليةً واستهدافًا للتفاعل بين أصحاب العمل والأفراد ذوي مهارات الذكاء الاصطناعي.
لا تُعدّ المنصة بتسهيل التوظيف فحسب، بل تُسهم أيضًا في سد الفجوة بين العرض والطلب على الوظائف في قطاعات التكنولوجيا، وخاصةً في القطاعات عالية التخصص. وبالمثل، فإن إضافة عنصر الاعتماد قد يرفع مستوى التحقق والثقة في عمليات الاختيار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق