-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تخطو العلوم الطبية خطوات عملاقة بفضل الذكاء الاصطناعي. حاليًا، تسمح لنا هذه الأنواع من النماذج اللغوية بتحليل البيانات في الوقت الفعلي، الأمر الذي قد يستغرق قرونًا من الزمن. وبفضل هذا، تم ابتكار أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعرف متى سنموت، وغيرها من الأجهزة التي تحاول مكافحة السرطان أو المساعدة في اكتشافه مبكرًا. بشكل عام، إنها أفكار جيدة جدًا، ولكن هناك تطبيقات أخرى للذكاء الاصطناعي.

في هذه المرحلة، شارك فريق من جامعة تكساس في بث صوتي من نفس المؤسسة بهدف شرح بحثهم : محاولة الكشف عما يفكر فيه دماغنا دون الحاجة إلى التحدث.

طور فريق الباحثين تقنية قادرة على نسخ "جوهر" ما يفكر فيه الناس، ودمج استخدام ماسحات الدماغ المتقدمة مع قوة الذكاء الاصطناعي. يفتح هذا التطور أفقًا جديدًا لأولئك الذين فقدوا القدرة على التواصل، ويفتح نافذة على فهم أفكاره دون الحاجة إلى الكلمة المنطوقة أو المكتوبة.

حتى الآن، يبدو كل شيء جيدًا حقًا ويجب أن تبدأ العملية بفترة تدريب، حيث يتم تعليم الآلة كيفية تفسير نشاط دماغي محدد للفرد من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي. تعتبر هذه الخطوة حاسمة لضبط وحدة فك التشفير، والتي تكون بعد ذلك قادرة على تمييز الأفكار والدلالات والمعنى الكامن وراء أفكار الموضوع. الفكرة التي أراد الباحثون إيصالها هي أنهم يلتقطون شيئًا أعمق من اللغة ثم يعطونه كلمات.

وللقيام بذلك، استخدموا نموذج شبكة عصبية يعتمد على GPT-1، مما سمح لهم بالتقاط أنماط الدماغ بطريقة أكثر كفاءة.

وعلى الرغم من أنه نجاح علمي واضح، إلا أنه يحتوي على عدد من المشاكل الأخلاقية المتأصلة في هذه القضية. إن مسألة قراءة وتدوين الأفكار تنطوي على مخاطر كبيرة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على خصوصية الأشخاص وأمنهم. وبصرف النظر عن إمكانية استخدامه بنوايا سيئة في المستقبل، فهو يقترح بعد ذلك الدخول إلى أدمغة الأشخاص الذين لا يستطيعون التواصل واستخدام الوسائل العلمية لاستخلاص جوهر أفكارهم. قد يؤدي هذا إلى مشكلات معقدة وغير سارة حقًا للمرضى والعاملين.

للتلخيص والتبسيط:

- لقد طور فريق علمي القدرة على تدوين "جوهر" ما يفكر فيه الناس.

- يفعلون ذلك باستخدام فحوصات الدماغ المعقدة ومساعدة الذكاء الاصطناعي للقيام بذلك.

- الهدف هو مساعدة الأشخاص الذين لا يستطيعون التواصل لأنهم فقدوا هذه القدرة.

- أولاً من الضروري تدريب الآلة على نشاط الدماغ البشري وتحديداً من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي.

- وحدة فك التشفير قادرة على التقاط الأفكار ودلالات ومعاني الأشياء ، 

ولكل هذا تم استخدام نموذج الشبكة العصبية المبني على GPT-1.

- هذا ينطوي على سلسلة من الأساليب الأخلاقية التي أطلقت أجراس الإنذار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2024
تصميم و تكويد : بيكود