-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

هذا صحيح، سيأتي يوم سنأكل فيه الأدوات والبطاريات والأجهزة الإلكترونية بشكل عام. يطلق عليها اسم الإلكترونيات الصالحة للأكل وهي قاب قوسين أو أدنى.

في القرن الحادي والعشرين، واحدة من أكثر التقنيات التي تمت دراستها هي على وجه التحديد تكنولوجيا الإلكترونيات الصالحة للأكل.

ولعل الفكرة هي أن نفعل شيئًا أكثر بالأدوات الذكية بدلاً من رميها في سلة المهملات عندما لا تعود مفيدة، مما يؤدي إلى حل مشكلة بيئية من حيث المبدأ.

هذه الأجهزة الإلكترونية، المكونة من مواد قابلة للهضم، تم تصميمها لتتحلل في جسم الإنسان، والتي يمكن أن يكون لها في النهاية أغراض طبية.

ويمكن أن تكون أيضًا أجهزة تقوم بفحص الصحة الداخلية بشكل مستمر، وإدارة الأدوية، ومراقبة وظائف الأعضاء.

هناك أيضًا بيانات تفيد بأن إحدى الشركات قد طورت بالفعل بطارية صالحة للأكل، والتي ربما يمكن أن تحل مشكلة هذه الأجهزة والتخلص منها بشكل صحيح في البيئة.

- هل يمكنك أن تتخيل استهلاك بطارية جهاز التحكم بالتلفزيون الخاص بك عندما يتوقف عن العمل؟

 في تقرير عام 2020 المنشور في مجلة Advanced Materials Technologies، نقرأ ما يلي:

"ونظرًا للتحديات العديدة، يبدو التقدم في هذا المجال الجذاب بطيئًا نسبيًا."

وصحيح أن تطوير هذه التكنولوجيا ليس بالسرعة التي نتمناها، ربما لأنها لا تبدو مبتكرة أو مهمة في الوقت الحالي، مقارنة بالأدوات الأخرى.

ربما بسبب ما سبق، لا يتم منحها الأولوية أو الموارد اللازمة لأبحاثها، على الرغم من أنها قد تنطوي على تقدم طبي مهم.

ويقول الخبراء إن إحدى المشاكل الرئيسية في هذه التكنولوجيا هي أنها تتطلب عناصر مثل المنغنيز والمغنيسيوم والسيليكون والنحاس. يمكن أن يستهلك الإنسان هذه العناصر بكميات صغيرة جدًا.

أبو الإلكترونيات الصالحة للأكل هو الإيطالي ماريو كايروني، الباحث في المعهد الإيطالي للتكنولوجيا (IIT)، الذي يدرس الخصائص الإلكترونية للأطعمة ومشتقاتها.


 وتتمثل الفكرة في تطوير أجهزة طبية يمكن تناولها دون مشكلة لأغراض مختلفة.

 فرضيتنا الرئيسية هي أن هناك مساحة للمنتجات التي يمكن هضمها وتوفير معلومات عن حالتنا الصحية، مثل الحبوب أو أجهزة استشعار درجة الحرارة ودرجة الحموضة في الجهاز الهضمي. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2024
تصميم و تكويد : بيكود