-->

إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

المملكة العربية السعودية هي واحدة من أقوى الدول اقتصاديا في العالم. ولديها الشركة الأكثر قيمة في العالم قبل شركة أبل، وهي شركة أرامكو، التي تكرس جهودها لإدارة الثروة النفطية في البلاد. ومع ذلك، قامت  الدولة العربية على مدى عقود باستثمار ضخم لتنويع اقتصادها واختيار قضايا أكثر نظافة. على الرغم من أنهم ليسوا الوحيدين، حيث نجد أن أقطاب مثل بيل جيتس يعملون على مدن مستقبلية، فمن المملكة العربية السعودية يبدو أنهم يريدون الترويج للسياحة والبناء والطاقات المتجددة لتأمين مستقبل بلادهم. 

في هذه المناسبة، سنناقش ما سيكون أول قطار هيدروجيني في الشرق الأوسط، فهو ليس الأول في العالم، لكنه أحد القطارات التي يمكن أن تحدد مستقبل النقل.

والمشاريع التي تنغمس فيها السعودية متعددة. أحدها هو البحث عن وسائل نقل نظيفة نسبيًا، على الأقل أكثر بكثير من تلك التي نستخدمها اليوم. ولهذا السبب، فهم يعملون على بعض الوسائل مثل السكك الحديدية، التي لا تزال تشكل أساس النقل في المدن الكبيرة ، ولهذا السبب يعملون على إنشاء قطار هيدروجيني بالكامل. وهذا من شأنه أن يجعل  البية غير ملوثة على الإطلاق، وتتمكن من التعامل مع القاطرات البخارية أو الديزل، وكذلك القاطرات الكهربائية، وهي أكثر كفاءة في استخدام الطاقة ولا تلوث بشكل مباشر، ولكنها يمكن أن تستخدم طاقات غير ملوثة للحصول على تلك الكهرباء المتجددة أو شديدة التلوث.

كيف حققوا ذلك؟ للوهلة الأولى يبدو الأمر بسيطًا، ولكن الحقيقة هي أن هناك الكثير من الساعات من الابتكار والتطوير لتحقيق ذلك. القطار كهربائي في الأساس، لكن هذه الطاقة لا يتم الحصول عليها من مصادر خارجية، بل من خلية هيدروجين موجودة في المحرك الكهربائي. وهذا يعتني بتغذيتها ويجعل من الممكن أن تكون وسائل النقل نظيفة تمامًا، أي أن وسيلة النقل هذه لا تلوث أي شيء على الإطلاق وفقًا ل Alstom..

علاوة على ذلك، هذه المرة هو قطار لا يحتاج إلى دمج الهيدروجين بشكل فعال. يصل مداه إلى مئات الكيلومترات، لذا فهو صالح تمامًا للسفر لمسافات متوسطة وطويلة دون أي مشكلة. على الرغم من أنه في حالة الحاجة إلى التوقف لإعادة الشحن، فمن الضروري أن تتمتع المحطة بالبنية التحتية اللازمة لتحقيق هذا الهدف. 

وفي الوقت الحالي، تعد المملكة العربية السعودية وألمانيا الدولتين اللتين قامتا بأكبر قدر من الأبحاث حول هذه القضية. في الواقع، تمتلك ألمانيا خط قطار يعمل باستمرار بهذا النوع من الطاقة، لذا فهو مثير للاهتمام حقًا. ومع ذلك، لا تزال خطة المملكة العربية السعودية بحاجة إلى مزيد من التقدم للحاق بالدولة الواقعة في أوروبا الوسطى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2024
تصميم و تكويد : بيكود