إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

تتميز الصناعات التكنولوجية في يومنا هذا بالتطور السريع الذي في كثير من الأحيان لا يمكن اللحاق به، حيث بمجرد مرور عدة أشهر على شرتئك حاسوب جديد وبمواصفات ممتازة تقوم الشركات بإصدار حواسيب تضاهية من ناحية المواصفات والعتاد حتى يكاد حاسوبك وكأنه قديم مقارنة بما تم إصداره. ومع مرور الوقت يصبح الحاسوب أضعف من ناحية الاداء وذلك بسبب تطور البرامج وأنظمة التشغيل التي مع الوقت تقوم باستهلاك موارد أكبر من الحاسوب، وفي تدوينة اليوم سأقوم بطرح عدة أمور يجب تحديثها في الحاسوب لتقوم برفع مستواه ليواكب التطور التكنولوجي الحاصل وللتغلب على الأداء الضعيف مع مرور الوقت.

الرام

جزء مهم جداً من العتاد الخاص بالحاسوب وتحديثه من الأمور التي يجب أن توليها أهمية كبرى والحرص على توافر أماكن إضافية لإضافة رام جديد في المستقبل هو أمر ضروري لكي تضمن أن لا تقوم باستبدال حاسوبك لهذا السبب. ويجدرر بالذكر بأن تحديث الرام يقوم بتحسين أدء الحاسوب بشكل مباشر وخصوصاً من ناحية تأدية المهام المتددة أو التي تحتاج إلى كمية رام كبيرة كبرامج تحرير الفيديو والألعاب، كذلك سيتيح وجود رام إضافي إلى إمكانية تشغيل البرامج العادية في الخلفية أو فتح أكثر من تبويب في المتصفح الخاص بك بدون الخوف من أي تهنيج.
بطاقة الرسوميات

 في المرتبة الثانية يأتي كرت الشاشة أو بطاقة الرسوميات وهي أيضاً من الأمور التي يجب أن تقوم بتحديثها خصوصاً إذا كنت من محبي الألعاب أو برامج التصميم والرسوم المتحركة وغيرها، أما بالنسبة للأشخاص ذوي الاستخدام العادي للحاسوب فليس تحديث كرت الشاشة ذو أهمية كبيرة أو مفيد بشكل كبير. وكرت الشاشة المدمج للمستخدمين العاديين يقدم ميزة توفير مبلغ جيد من المال بالمقارنة بحاسوب يحتوي كرت شاشة غير مدمج.
قرص التخزين

سيستغرب الكثيرين من وجود قرص التخزين في هذه القائمة وخاصة أنه مساحت التخزين الحديثة أصبحت كبيرة لدرجة لا يمكن تخيلها، ولكن الحاجة لتحديث قرص التخزين مهمة لسببين أساسيين وهما نفاذ المساحة الحرة والحاجة لتسريع الحاسوب، لأنه قرص التخزين يؤثر على أداء الجهاز بشكل عام في حال كان ممتلئ بشكل كامل وهو الأمر الذي سيتسبب بعدم القدرة على تخزين أي بيانات جديدة وسيؤدي إلى تراجع في الأداء العام للحاسوب ويفضل المختصين أن تقوم بإبقاء 10 جيجابايت على الأقل لكي يتم استخدامه من قِبل نظام التشغيل.
ويجب أن تأخذ بعن الاعتبار أيضاً موضوع السرعة الفيزيائية للقرص، حيث أنه إذا كان قرصك القديم بسرعة دوران 5400 RPM فيُفضل أن تقوم بتحديثه إلى قرص بسرعة دوران 7200 RPM.
المعالج

 يعتبر تحديث المعالج من الامور المعقدة وذلك لسببين أولهما مادي لأن تكلفة تحديثه غالباً ما تكون كبيرة، وثانيهما هو حدوث مشاكل في التوافق مع بقية القطع الخاصة بالحاسوب، وهذا الكلام لا يعني بأن بقية التحديثات التي قمنا بشرحها لا تسبب مشاكل في التوافق ولكنها مشاكل بسيطة بالمقارنة مع مشاكل التوافق في حال تغيير المعالج. حيث أنه في حال قمت بتغيير المعالج إلى إصدار أحدث فذلك قد يتطلب منك أن تقوم باستبدال اللوحة الأم بشكل كامل وكذلك قد تضطر إلى استبدال الرام وغيرها من قطع الهاردوير الخاصة بالحاسوب، وهو الامر الذي يجعل استبدال الحاسوب بشكل كامل حل أفضل من تحديث المعالج في الكثير من الأحيان.
البرامج

 التحديث الاخير الذي سأضعه في هذه القائمة هو تحديث البرامج وعادة ما يكون البرنامج مميز برقم من شكل 1.0.2، بحيث يكون تغير الرقم الأيمن مقصود به تحديث بسيط لحل مشاكل وإصلاح ثغراث موجودة في النسخة السابقة، أما تغير الرقم الأوسط فذلك يعني وجود تحديث جديد يضيف بعض الميزات البسيطة والغير موجودة في النسخة السابقة، أما تغير الرقم الأيسر فذلك يعني نسخة جديدة كلياً من البرنامج، ويجب العلم بأن تحديث الرقمين الأولين مفيد ومهم في كان حاسوبك يعاني من تراجع في الأداء أما الرقم الثالث فغالباً سيحتاج استهلاك المزيد من الموارد وهو الامر الغير مفضل في حال كنت تعاني أساساً من مشكلة تراجع في الأداء.
في النهاية يجب عليك البحث جيداً لمعرفة السبب وراء تراجع أداء حاسوبك وذلك قبل أن تفكر في تحديث أي قطعة من قطعه لأنك قد تقوم بتغيير وتحديث هذه القطع دون الحصول على أي تحسن لأنك لم تقم بمعرفة الجزء المسؤول عن المشكلة بالضبط.

يمكنك تحديث البرامج على حاسوبك من هنا
------------------
الموضوع من طرف مالك كبريال
جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2017
تصميم و تكويد : بيكود