إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

المجال التكنولوجي كبقية مجالات الحياة فكما له الكثير من الإيجابيات التي نلمسها ونراها يومياً في حياتنا هناك جانب سلبي آخر لا نعرف عنه الكثير ولا نعطيه الاهتمام الكبير، وهذا ما تريده الشركات العالمية الكبيرة في مجال التكنولوجيا فأخبار التلوث والاستغلال في العمل والتمييز وغيرها الكثير من الأمور السلبية لا نسمع بها كثيراً وهناك تعتيم إعلامي كبير عليها، واليوم سنتعرف على 6 حقائق ستصدمكم في هذا الخصوص.

فوضى تأمين الطلبات

 بكل تأكيد قمت بشراء بعض الأجهزة أو الأغراض التكنولوجية من الأنترنت وكل ما عليك هو النقر على زر الشراء وأنت في بيتك مرتاح، ولكن لا تعلم الحقيقة التي تجبر الموظفين في هذه الشركات على العمل تحت ضغط رهيب لتأمين كافة الطلبات بشكل سريع وبدون أي تأخير، وخصوصاً في فترات الأعياد والمناسبات حيث يصبح العمل مضاعفاً ولا ننسى اتهام شركة أمازون صاحبة واحدة من أشهر المتاجر الإلكترونية بسوء معاملة موظفيها.
حالات الانتحار

هذه الحقيقة تتمة للنقطة السابقة حيث يؤدي ضغط العمل في الشركات الكبيرة مثل سامسونج، أبل، وأمازون وغيرها من الشركات إلى ازدياد حالات الانتحار، لا يغفل أحد عن الخبر الذي هز شركة فوكسكون التايوانية الشهيرة في المجال التقني والتي كانت عنوان الصحف لسنوات من خلال حالات الانتحار الكثيرة بين العاملين في الشركة، حيث قام العشرات من العاملين فيها بالانتحار كسبيل وحيد للنجاة من ضغط العمل الرهيب الذي كانوا يعيشونه.
مقبرة الالكترونيات

هل فكرت يوماً أين تلقى النفايات الإلكترونية للأجهزة القديمة التي لم تعد تستخدمها؟!، إذا خطر على بالك هذا السؤال فجوابه هو أن هذه النفايات يتم التخلص منها غالباً في دول قارة إفريقيا، حيث تشير الأرقام إلى أنه في العام الماضي وحده تم التخلص من أكثر من 41.8 مليون طن من الأجهزة الغير قابلة للاستعمال في مناطق أشهرها Agbogbloshie التي تقع في أكبر مدينة في غانا، وفيها يتم تجميع كل النفايات التكنولوجية ويتم حرقها بطريقة غير صحية وتضر البيئة بشكل كبير.
استغلال الأطفال في العمل !

هذه الصورة في دولة الكونغو الديمقراطية وفيها نشاهد منجم لاستخراج معدن الكولتان اللازم في صناعة الأجهزة الحديثة مثل الهواتف والأجهزة الحديثة وما يقارب 17٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 14 سنة يعملون في هذا المنجم، لذلك ثمن التكنولوجيا التي بين يديك حالياً هو عبودية هؤلاء الأطفال وبراءتهم.
الذهب الابيض

 لا أقصد هنا القطن كما هو معروف عنه بأنه الذهب الأبيض، ولكن هنا أقصد معدن الليثيوم الذي أصبح من أهم مكونات الصناعة الإلكترونية في يومنا هذا بسبب الحاجة له في تصنيع البطاريات لمختلف الأجهزة وأكثر المناطق التي تتضرر من هذا الموضوع هي مثلث يقع بين دول تشيلي وبوليفيا والأرجنتين، حيث يتواجد هناك أكثر من 50٪ من احتياطي العالم من الليثيوم في المسطحات الملحية والتي أصبحت بالفعل مناجم الذهب الأبيض الجديد، الأمر الذي يجعل النظام البيئي في خطر كبير بسبب التقدم التكنولوجي الذي نريده وجشع الشركات العملاقة.
أكبر بحيرة سامة في العالم

 هذه المرة الوجهة ليست إفريقيا بل البلد الأكثر سكاناً في العالم ونقصد هنا الصين والتي فيها أكبر بحيرة سامة في العالم التي تقع في مدينة باوتو، حيث هناك عدد كبير من الأنابيب التي يخرج منها الكثير من المواد السامة الناتجة عن تعدين المعادن النادرة، والمواد التي تتسبب بهذه الموضوع تستخدم في تصنيع العديد من المكونات الإلكترونية وشاشات الهواتف الذكية.
--------------------
الموضوع من طرف مالك كبريال
جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2016
تصميم و تكويد : بيكود