تقر الشركة بأنه مع إضافة ميزات جديدة إلى برنامج Teams، أصبحت واجهة التحكم في الاجتماعات أكثر تعقيدًا، مما يزيد من احتمالية النقر عن طريق الخطأ على إجراءات مهمة مثل مشاركة الشاشة، أو مغادرة الاجتماع، أو رفع اليد.
ووفقًا لرسالة داخلية من مركز إدارة مايكروسوفت، فإن التصميم الحالي لعناصر التحكم يُسهم في هذه الأخطاء، خاصةً في لحظات التشتت أو تعدد المهام. وتُقر الشركة بأن هذه الإجراءات "ذات التأثير الكبير" قد تُسبب مواقف محرجة عند تفعيلها دون قصد.
لمعالجة هذه المشكلة، تختبر مايكروسوفت تجربة اجتماعات مُعاد تصميمها ضمن برنامج Teams. يشمل هذا التصميم الجديد إعادة تنظيم عناصر التحكم وواجهة جديدة للوحة مشاركة الشاشة، بهدف تقليل النقرات غير المقصودة.
من بين التغييرات، ستتيح الشركة للمستخدمين تخصيص شريط التحكم، مما يمكّنهم من تثبيت الأزرار أو إعادة ترتيبها وفقًا لتفضيلاتهم. علاوة على ذلك، سيتم تجميع عناصر التحكم الرئيسية، مثل الميكروفون والكاميرا ومشاركة الشاشة، في المنتصف، بينما ستُنقل الخيارات الأقل استخدامًا إلى قائمة منفصلة.
كما أُعيد تصميم لوحة مشاركة الشاشة لعرض معاينة فورية للنوافذ أو الشاشات المتاحة، إلى جانب خيارات العرض المختلفة وإعدادات الصوت والفيديو، قبل تأكيد العملية.
أضافت مايكروسوفت خطوة تأكيد إضافية قبل بدء مشاركة الشاشة، بهدف منع الأخطاء العرضية.
من المقرر إطلاق هذه التجربة الجديدة في النصف الثاني من عام 2026.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق