إعلان بالهواتف فقط

إعلان بالحواسيب فقط

من الواضح جداً أنه خلال الآونة الأخيرة عرفت السوق التكنولوجية الخاصة بالهواتف الذكية تطوراً غير مسبوق في أثمنة الهواتف الذكية وجودتها حيث أصبحت تتناقص أثمنة الهواتف الذكية التابعة لبعض الشركات الصينية مثل شركة هواوي بينما تقدم نفس المواصفات التي تقدمها لك شركة سامسونغ بأثمنة مرتفعة مقارنة مع هذه الشركات الصينية، هذا بالضبط ما جعل عدد كبير من الباحثين الأمنيين يعملون على معرفة السر وراء هذا الأمر باعتبار هاتف بمواصفات عالية يصعب بيعه بثمن منخفض وإلاّ سيعتبر من خسائر الشركة المصنعة، لذلك كان قد تم التنبئ من طرف مجموعة من الباحثين الأمنيين أنه بالرغم من أن الشركات الصينية تدعي أنها تقوم بصناعة المكونات الإلكترونية لأجهزة الهواتف الذكية التي تجعلها تباع بأثمنة رخيصة لكن هذا الأمر لم يتم تصديقه بل تم التوصل إلى أن بعض الشركات الصينية تقوم ببيع الهواتف الذكية خارج الجمهورية الصينية لغرض التجسس على مختلف المستخدمين عبر العالم.
وبعد مدة زمنية محددة من تداول الخبر أصدرت كل من وكالة CIA و FBI الأمريكية قرار جزري بخصوص هواتف الشركات الصينية وأبرزها شركة Huawei و ZTE التي حققت عدد مبيعات غير مسبوق في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الثمن المنخفض للهواتف الذكية الصينية في هذه المنطقة، بينما أكدت الوكالات السابقة عدم تفهمها لهذا الأمر معتبرة أن الأثمنة المنخفضة للهواتف الذكية هي بسبب تجسس الشركات الصينية على المستخدمين الأمريكين لغرض معرفة مجموعة من الأشياء المهمة التي تمكنهم من معرفة طريقة تفكير المجتمع الأمريكي وأي مجتمع آخر لإستغلال هذا الأمر في مجالات أخرى.
وأكدت الجهات السابقة الذكر أن أمر منع استخدام الهواتف الذكية الصينية يجب أن يكون معمم بشكل عالمي إلى حين إثبات أن هذه الجمهورية الصينية لا تستغل الشركات التكنولوجية المصنعة للهواتف الذكية للتجسس على مختلف المستخدمين عبر العالم بواسطة طرح هواتف ذكية بأثمنة منخفضة، لهذا بالنسبة للوكالات المركزية الأمريكية الخيار الأفضل لك هو عدم استعمال هذه الهواتف بشكل مؤقت إن كنت تتداول معلومات مهمة خلال استعمالك لهذه الهواتف.

-----------
الموضوع من طرف : محمد بورديم
جميع الحقوق محفوظة ل حوحو للمعلوميات 2018
تصميم و تكويد : بيكود